صراعات داخلية وتسلط غير مبرر.. المجلس العلمي بالفحص أنجرة تحت حكم مرشدة قوية

تحت قبة المجلس العلمي الإقليمي بالفحص أنجرة، طفت على الواجهة صراعات داخلية وتحكم غير مبرر، حيث ظهرت ملامح تسلط مرشدة قوية تتحكم بشكل كبير في أمور المجلس، حيث أن هذه الأخيرة لديها علاقات وثيقة مع من هم في قمة هرم المسؤولية بالمجلس الجهوي، مما جعلها المسيطرة الأولى على المجلس وخلية المرأة، وهي ممارسة تعتبر بمثابة تهديد للديمقراطية الداخلية لهذه الهيئة القائمة صون الشأن الديني بالمملكة.
في هذا السياق، تشير المعطيات التي تظهر من خلال أنشطة المجلس، إلى تورط المرشدة في إقصاء بعض الواعظات، وذلك عبر تسلطها على العضوات الجديدات وتدخلها في أمور اختيارهن، وما يثير الانتباه هو تورطها في توجيه التهم والتهديدات لمن تقف في طريقها، مع ادعائها بأن لديها القدرة على استخدام جهات نافذة لمعاقبتهن، كما قامت في الوقت ذاته بإدراج إحدى قريباتها والتي لا تنتمي في الأصل للإقليم في الأنشطة التي تشارك فيها.
هذا وقد تم تعيين المعنية بالأمر، مؤخرًا، كملحقة في المجلس العلمي، حيث تشغل منصب مشرفة على متابعة أعمال المرشدات والواعظات، وما يميز هذا التعيين هو أنها لم تواجه أي منافسة من قبل المرشدات الأخريات، حيث تخشين من انتقامها، مما أدى إلى حصولها على المنصب دون منافسة، وفق المعطيات المتوفرة، حيث يعكس هذا الواقع صورة غير مشجعة بشأن نزاهة وشفافية المجلس.
وعلى الرغم من هذه الانتقادات، يبقى كل من الرئيس الجهوي وكذا الإقليمي يشهدان على هذه الأحداث دون التدخل اللازم لوقف هذا التسلط الذي يهدد وحدة المؤسسة، حيث اعتبر البعض أن على المسؤولين تحمل مسؤولياتهم للحفاظ على مبادئ العدالة والديمقراطية داخل المجلس العلمي.
كما طالب هؤلاء بضرورة إجراء تحقيق شامل لضمان النزاهة والشفافية داخل المجلس العلمي، الذي يعتبر واجهة للمملكة والضامن لأمنها الروحي والديني.



