الجديدة…بعض سائقي الطاكسيات الصغيرة يضربون مجهودات الحكومة و يقررون زيادات عشوائية

مازال مسلسل شد الحبل متواصلا بين بعض سائقي الطاكسيات الصغيرة بمدينة الجديدة و بين المواطنين و الزوار، خصوصا مع بداية شهر رمضان، و مازال عدد من الشكايات تتقاطر على الجهات المعنية حول الزيادات العشوائية التي يريد بعض السائقين فرضها بالقوة على الزبناء…
و رغم النداءات الكثيرة بالمطالبة بوضع حد لجشع بعض السائقين، بضرورة تزويد كل سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة الجديدة بالعدادات، الذي يعد الحل الأنسب لكل الأطراف، إلا أن الوضع يزيد تأججا…
وتوصل موقع صباح طنجة بشكايات من مواطنين، كونهم تعرضوا للنصب من قبل بعض السائقين، بعد ان فرض عليهم أداء زيادات عشوائية قد تصل نسبتها إلى 100 في المئة….
وصرح احد المشتكين، أنه صعد إلى سيارة أجرة صغيرة و طلب منه التوجه إلى مكان الفلاني، فاجأبه سائق الطاكسي ان تسعيرة الرحلة هو 15 درهما، مع العلم ان المسافة لا تتعدى 3 كيلومترات؟؟؟؟
و متعارف لدى كل الجديديين و زوار المدينة، أن تسعيرة الطاكسيات الصغيرة هو 7 دراهم لشخص واحد و 10 دراهم لشخصين و 12 درهم ل 3 أشخاص…
إلا انه -حسب الشكايات- ان بعض السائقين يطالبون من الزبناء بأداء مبلغ يصل إلى 15 درهما للشخص الواحد، خصوصا اتجاهات حي المطار و حي السلام و دوار الغربة و احياء اخرى، مع العلم ان المسافة لا تتجاوز 5 كيلومترات، بدعوة ان ارتفاع سعر الكازوال هو السبب؟؟؟
ووفي تصريح للموقع، أكد بعض مهنيي هذا القطاع، أن الزيادات سببها هو ارتفاع “روسيطة” و ارتفاع سعر المحروقات، كما أن سائقي الطاكسيات الصغيرة لا يشملهم الدعم المقدم من طرف الحكومة…
جريدة صباح طنجة، حملت شكاية المواطنين إلى الجهات المسؤولة بعمالة إقليم الجديدة، حيث حمل المسؤولية إلى عدد من الجهات المتداخلة، و أن العداد أصبحت مسألة مفروضة على جميع الطاكسيات الصغيرة، لتفادي كل المشاكل مع الزبناء، و وقف جشع بعض السائقين…
و تقوم الحكومة منذ جائحة كورونا و ارتفاع أسعار المحروقات، بتقديم الدعم لوسائل النقل تفاديا لكل زيادات غير قانونية على المواطنين، و خصوصا مع شهر رمضان و ارتفاع الاسعار للمواد الاساسية، إلا بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة الجديدة يضربون مجهودات الحكومة؟ فهل يتدخل عامل إقليم الجديدة؟؟؟



