أخبار دولية

مهاجرون حاولوا اقتحام السياج الحدودي وإشادة دولية بجهود المغرب في مواجهة الهجرة غير الشرعية

صباح طنجة 

عاشت مدينة الناظور يوم الجمعة الماضي، هجرة غير شرعية جماعية لمواطنين ينحدرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء، بعدما أرادوا اقتحام السياج الحدودي بين المغرب و مليلية المحتلة.

و أظهرت عدد من مقاطع فيديو تداولها عدد كبير من رواد و نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، المئات من المهاجرين يحاولون عبور السياج الحدودي بين المغرب و إسبانيا على مستوى معبر مدينة مليلية.

و تدخلت قوات الأمن المغربية في الوقت المناسب، و منعت المهاجرين الذين كانوا مدججين بعصي حديدية من أجل كسر السياج، من العبور و الوصول إلى مليلية…

كما ذكرت مصادر إعلامية أن عدد القتلى في هذا الحادث بلغ 23 مهاجرا، جلهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء، كما أصيب عدد منهم باصابات متفاوتة بسبب التدافع بينهم …

ونقلها عن نفس المصادر، أن الحادث شهد دخول المهاجرين غير الشرعيين في مواجهات مع رجال الأمن، وأصيب عدد من رجال القوات العمومية، و البعض وصفت حالتهم بالخطيرة و يخضعون للمراقبة الطبية…

و أشاد رئيس الحكومة السبانية بيدرو سانشيز بالمجهودات الكبيرة للمغرب في التصدي للمهجرين غير الشرعيين، الذين أرادوا اقتحام مدينة مليلية، كما اشادت عدد من الدول و خصوصا الافريقية، بالمجهود الكبير للمغرب في التصدي إلى هذه الظاهرة.

كما أدت التهدئة في العلاقات بين المغرب و الجارة الإسبانية، إلى انخفاض كبير في عدد المهاجرين غير الشرعيين في الآونة الاخيرة، و يرجع الفضل في ذلك إلى المغرب، و هو الأمر الذي لم يعجب خصوم وأعداء الوطن وخاصة الجزائر…

فخصوم الوطن استغلوا هذا الحادث، ليرفعوا أبواق السوء في الترويج لمغالطات و فبركة صور عن الاحداث، و التحريض ضد المغرب عن طريق حقوق الإنسان، و إعطاء الموضوع ما لا يحمله من المعاني، من خلال تضخيم المعطيات بغرض الإساءة إلى وطننا، الذي قطع أشواطا كبيرة في مجال حقوق الانسان…

فجارة السوء نسيت نفسها أنها دائما تنتهك حقوق الإنسان، و ما فعلته بالصحفيين المغاربة مؤخرا من حلال المشاركة المغربية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط خير دليل….

و أيضا ما فعلته بالمهاجرين الأفارقة من طرد جماعي و عنف و تنكيل، و اختطافهم من منازلهم من طرف قوات الأمن الجزائري، ووضعهم في شاحنات و السير بهم نحو الصحراء و رميهم في الحدود مع دول افريقية( النيجر و مالي)، و هو التقرير الذي نشرته منظمة ” هيومان رايت ووتش” و عن المندوبية السامية لشؤون اللاجئين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى