رياضة

وفاق أمتار يطالب الجهات المختصة ببناء ملعب كبير

مراسلة

يعتبر فريق وفاق أمتار من بين الفرق الممارسة ضمن القسم الثالث لعصبة ، بعدما حقق الصعود، في الموسم الماضي، إذ يعاني الفريق بعض المشاكل، التي تعيق مساره الرياضي، بحسب ما أفاده الرئيس محمد الربون، الذي أكد أن ناديه يعاني التهميش في ظل غياب دعم مادي، وكذا ملعب خاص للتداريب، واستقبال مبارياته، علما أنه يقطع مسافة 120 كلم إن هو أراد استقبال خصومه.

وعلاقة بالموضوع، قال محمد الربون، رئيس وفاق أمتار، إن فريقه يعاني عدة مشاكل، على رأسها عدم توفره على ملعب خاص بالتداريب، إذ يجب عليه قطع 120 كلم على الأقل إن أراد استقبال خصومه، وبرمجة الحصص التدريبية، حيث يستوجب على كل مكونات الفريق التنقل إلى جماعة أمسا القريبة من مدينة تطوان بعشر كلمترات، معبرا عن أسفه لهذا الوضع، الذي يعيشه وفاق أمتار من هذه الناحية.
هل يمكن أن نتحدث عن ممارسة فعلية لكرة القدم بإقليم شفشاون دون تواجد ملعب صالح ومناسب لهذه الممارسة؟ وماذا ننتظر من أندية تمثل الاقليم وهي لاتتوفر على ملعب وتضطر للعب خارج الاقليم
لقد سئم شباب جماعة أمتار من عدم وجود ملعب لكرة القدم، فالمعاناة اليومية ما زالت مستمرة من غياب ملعب للرياضة الأكثر شعبية في العالم، لقد سئمنا من الكلام الناعم والرنان لمسؤولينا في أي مناسبة، الكلام عن إنشاء ملعب لكرة القدم بامتار وخصوصا أثناء الحملات الإنتخابية.
فمنذ سنوات خلت والأصوات الشبابية بالمنطقة تنادي بضرورة إيجاد حل جدي لمشكل الملعب الذي سيعتبر المتنفس الوحيد في المنطقة في ظل غياب فضاءات تجمع الشباب مثل ، ملاعب للقرب.
فالأصوات نفسها والتي لطالما عبرت سخطها و تدمرها في العديد من المناسبات وعدم رضاها من هذا الوضع الذي لا يرقى لطموحاتهم ما زالت تطالب بضرورة الإلتفات لهم، لكن دائما يتم إسكات هذه المطالب بإجابات من قبيل أن امنظقة فقيرة و مجموعة من المبررات التي أكل عليها الدهر و شرب …
وبذلك يتم طمس هذا الملف وإهمال هذا الحق المشروع، ليظل بذلك أطفال و شباب المنطقة وتظل طاقاتهم الواعدة والمواهب التي يتوفرون عليها في مهب رياح الإهمال والتبخر، في غياب تام لفضاءات تجمعهم وتساعدهم على تفجير طاقاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى