أمزازي يزيد من غضب هيئة التدريس بسبب معايير الحركة الانتقالة

IMG-20211009-WA0001

مراسلة

لا حديث وسط أصحاب مهنة المتاعب سوى عن مذكرة الحركة الانتقالية لهذه السنة، وعن الحيف والظلم الذي يطال فئات عريضة من الأساتذة والأستاذات…

الوزير السابق سعيد امزازي و ساعات قبل مغادرته للحكومة المنتهية ولايتها، قام بإخراج مذكرة الحركة الانتقالية الضالمة التي يغيب فيها مبدأ تكافؤ الفرص، و يستمر فيها مسلسل استفادة فئة على أخرىو ككل سنة…

بمجرد قراءة عابرة لمذكرة الحركة الانتقالة التي أخرجت للوجود مبكرا هذه السنة بتاريخ 6 أكتوبر الجاري، يتبين ان الفئة التي تستفيد دائما من الأساتذة والأستاذات هي فئة الملتحقات و الملتحقين…

أما فئة المتزوجين من ربات البيوت، وهم الضحايا الأكثر عددا، إذ عليهم انتظار خدمة 16 سنة في نفس المنصب ( مقر عملهم )–دون تحرك ولا انتقال- كي يمكن لهم ان يتساووا مع فئة الملتحقات و الملتحقين بالأزواج.

و فئة آخرى متضررة، و هم غير المتزوجين ( العزوبة، الطلاق، الأرامل ) ،في انتظار الزواج، وإلا عليهم أيضا انتظار خدمة 16 سنة كسابقيهم.

و فئة أخرى تضررت كثيرا و هم الأزواج الذين لا يستفيدون من الالتحاق، بدعوى انهم يشتغلون في نفس الجماعة، مع أن هناك أزواج لا يعملون في نفس المؤسسة و بعيدين عن المجال الحضري بالعشرات الكيلومترات، و يبعد كل واحد منهم عن الاخر داخل نفس الجماعة بمسافة تزيد عن 20 كيلومتر، و هذه الفئة تضررت اجتماعيا و زادت من المعاناة النفسية بسبب عدم الاستقرار و دون أن يتم الانتباه إليها…

فلا يعقل أن نجد البعض ينتقل في عامهم الأول أو بضعة أيام من العمل و كل سنة يستفيدون، بمجموع نقط أقل من 10 نقطة، و يتم نقلهم إلى المراكز الحضرية و مناطق الجذب، و العديد لديهم نقط تفوق 100 نقطة و لا يتحركون من مكانهم…

هذا و يطالب العديد من المتضررين و المتضررات من وزير التربية الوطنية المعين حديثا، بإعادة النظر في معايير الحركة الانتقالية، و الاعتماد في الانتقال على نقط الأقدمية في العمل بدل إعطاء أولوية للإلتحاق، و لديهم تعيين جديد، مع أنهم لم يذوقوا مرارة و قساوة الاشتعال و العمل في الجبال و الفيافي…

كما أن سوء تدبير الحركة الانتقالية، ابانت عن وجود خلل و ظهور مؤسسات بها فائض و داخل مراكز الجذب، بينما بقيت مؤسسات بعيدة تعيش على إيقاع الخصاص.