أخبار المدينة

زلزال استقالات جديد يهز حزب الأحرار بطنجة.

على بعد أيام معدودة فقط من تنظيم الانتخابات الجماعية والتشريعية، يعرف حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة طنجة أصيلة موجة ثانية من الاستقالات التي، حسب متتبعين محليين، ستؤثر لا محال على النتائج الانتخابية للحزب بدائرة طنجة أصيلة.

ويوجد على رأس هذه الاستقالات بعض رؤساء المنظمات الموازية للحزب، نظير الدكتور محمد حسون رئيس المنظمة الجهوية للأطباء التجمعيين، وفاطمة الزهراء بوبكر رئيسة المنظمة الجهوية للإغاثة المدنية التي التحقت بحزب الأصالة والمعاصرة.

كما شملت هذه الاستقالات أيضاً بعض أعضاء المجلس الوطني المحسوبين على جناح المنسق الإقليمي، نظير عبد العزيز ابن عزوز الكاتب الإقليمي لاتحادية طنجة أصيلة والرئيس السابق لمقاطعة المغوغة لولايتين متتاليتين الذي التحق بحزب الأصالة والمعاصرة، والمستشار الجماعي بمقاطعة بني مكادة عمر أولاد ابن حمّان الذي يشغل منصب نائب رئيس المنظمة الإقليمية للمهندسين التجمعيين.

وتبقى أهم الاستقالات التي عرفها حزب أخنوش بحر هذا الأسبوع بطنجة هي التي أقدمت عليها الدكتورة سلوى الدمناتي نائبة رئيسة الجهة، والتي طالما عانت من الإقصاء الممنهج منذ تولي عمر مورو مسؤولية الحزب، حيث استمر هذا الإقصاء رغم تدخل المنسق الجهوي رشيد الطالبي العلمي من أجل تلطيف الأجواء بين الأطراف المتخاصمة خلال إفطار رمضاني ببيت المنسق الإقليمي السابق محمد بوهريز، لكن إصرار جناح التابعين لمورو كانت له كلمة الفصل فيما تعلق بإقصاء عديد من المناضلين حسب قولهم.

ومن أهم الاستقالات كذلك التي تقاطرت على مقر حزب الحمامة بطنجة، والتي جاءت بشكل جماعي تلك التي وقع عليها أعضاء مخضرمون من ذات التنظيم بمقاطعة بني مكادة، حيث لم يستسغ عدد كبير من المناضلين التجمعيين بأكبر مقاطعة بالمغرب طريقة تدبير الملف الانتخابي، متهمين شقيق المنسق الإقليمي عبد النبي مورو ببسط يديه على اللائحة الانتخابية ببني مكادة، مع حرصه الشديد على إقصاء كل المقربين من حسن بوهريز.

أما فيما يقع بأصيلة، فقد علمت صباح طنجة أن العضو البارز ابراهيم أبو الربيع الذي يشغل مهام نائب المنسق المحلي للحزب قد أقدم كذلك على إيداع وثيقة استقالته عبر مفوض قضائي بمقر حزب الحمامة بطنجة. ومن المتوقع أن يحصد حزب الأحرار بأصيلة أسوء نتائجه منذ تأسيسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى