هل يعلم الوالي أمهيدية ان لا صوت يعلو فوق صوت اللاجور الأحمر في زمن كورونا بالمنطقة مسنانة


مراسلة
توصلت “صباح طنجة ” بصور صادمة عن استفحال ظاهرة البناء العشوائي الغير القانوني بمنطقة مسنانة بمدينة طنجة.
في عز انخراط السلطات العمومية في حماية العموم من جائحة كورونا ، شكلت الملحقة الإدارية لمسنانة بطنجة الإستثناء ، حيث وتحت أنظار من يهمهم الأمر ازدهر البناء العشوائي و بشكل غير مسبوق ، الأمر لا يتعلق بمواطنين من الفئة المعوزة التي تعذبت من أجل جمع المال لبناء بيت تأوي إليه و تسكن فيه ، بل بمجموعة من أباطرة التجزيء السري الذين وظفوا المال لبناء منازل بشكل غير مرخص.
حيث تعيش منطقة امسنانة بطنحة حاليا على وقع تجارة مربحة اسمها البناء عشوائي في زمن كورونا،و انخرط تجار الإسمنت و لوبي البناء العشوائي تحت أنظار بعض أعوان السلطة بملحقة مسنانة في تشييد منازل و إصلاحات بسرية تامة و بعيدا عن القنوات الإدارية المعمول بها في مجال التعمير.
وبما أن الفساد لا يولد يتيما بهذه المنطقة فقد شكل العديد من المقاولين المعلومين العاملين في البناء العشوائي شبكة برعاية من بعض أعوان السلطة تقوم وعلى مدار اليوم أي طيلة 24 ساعة في البناء المشبوه ، و يتسأل الرأي العام هل قائد امسنانة له علم بهذا أم لا ؟ ، كما أن جهات أخرى معنية و مهتمة مطالبة بوضع النقط فوق الحروف.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل مقاطعة طنجة المدينة رخصت بناء كل هذه المباني ؟ ولنا عودة في هذا الموضوع.







