الحكم على رئيس جماعة ومن معه بالسجن النافذ.. وهذه هي التفاصيل


تمت الإدانة إبتدائيا، في حق رئيس جماعة سبت الوداية (خ. ل)، التابعة لإقليم مولاي يعقوب، بسنة ونصف السنة حبسا نافذا بتهم التزوير والاختلاس وتبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ، وذلك من لدن الغرفة الجنائية بقسم جرائم الأموال باستئنافية فاس.
و على خلفية ذات القضية، أدين بنفس العقوبة السجنية، موظفان اثنان بجماعة سبت الوداية، أحدهما شقيق الرئيس، بتهمة المشاركة في التزوير والاختلاس.
يشار إلى أن القضية تفجرت مطلع السنة الماضية، عقب شكاية للمعارضة، تقدمت بها ضد الإستقلالي، رئيس جماعة سبت الوداية، متهمة إياه ب”التزوير وتبديد أموال عمومية”.
وحسب شكاية المعارضة، التي عززتها بوثيقة تثبت تواريخ مغادرة ودخول شقيق رئيس الجماعة إلى أرض الوطن، فإن (ب. ل)، الذي قالت المعارضة أنه موظف شبح، فضلا عن أجرته الشهرية، استفاد من تعويض عن الأشغال الشاقة والملوثة رغم إقامته، رفقة زوجته الأوروبية بإسبانيا.
يذكر أن قاضي التحقيق بالغرفة الجنائية بقسم جرائم الأموال باستئنافية فاس، سبق و قرر متابعة (خ. ل) رئيس جماعة سبت الوداية، رفقة شقيقه وموظف جماعي، في حالة سراح مؤقت مقابل كفالة 20 مليون سنتيم للأول، و10 ملايين سنتيم للثاني، وثلاثة ملايين سنتيم للثالث.



