طنجة..طلبة الأقسام التحضيرية يقاطعون الدروس

20180510_122031

دخل طلبة الأقسام التحضيرية بثانوية مولاي الحسن بطنجة في إضراب مفتوح مع مقاطعة شاملة للدروس النظرية وخدمة المطعم، منذ يوم الثلاثاء، ضد ما “قالوا عنه” تدني الأوضاع التي بات يتخبط فيها الطلبة بداخلية المؤسسة التعليمية على كافة الأصعدة، خاصة جودة الإطعام وتهالك البنية التحتية للمراقد والغرف المخصصة للإيواء والمبيت.

مصادر طلابية عبرت، في تصريحها لهسبريس، عن استيائها الكبير من تدني جودة خدمة الإطعام في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى تقديم منتوجات منتهية الصلاحية خلال وجبة عشاء ليلة الاثنين، إلى جانب العثور على أشياء غريبة من أسلاك وغيرها وسط الوجبات الغذائية.

ووصف المصدر الطلابي، ضمن التصريح ذاته، كيفية تعاطي إدارة المؤسسة مع إضراب الطلبة ومقاطعتهم للدروس وخدمات المطعم بـ”غير السليمة”؛ فقد عمدت الإدارة سالفة الذكر إلى إغلاق المطعم بصفة كاملة عوض الاستجابة للمطالب.

وأضاف مصدر هسبريس من داخل مكتب الطلبة لثانوية مولاي الحسن بطنجة أن الإدارة لم تف بوعودها بخصوص إصلاح المراقد وغرف المبيت والإيواء، بالرغم من تضررها بشكل بليغ جراء التساقطات المطرية وظهور تسربات على الجدران والمرافق الصحية على حد سواء.

من جانبه، قال شرف الدين الشاعر، مدير المؤسسة المذكورة، إن خدمة الإطعام الخاصة بطلبة الأقسام التحضيرية منوطة بشركة خاصة في إطار صفقة عمومية، وأضاف أن “الطلبة يحتجون على غياب “البنة” بالوجبات الغذائية المقدمة ولا يحتجون على جودة خدمة الإطعام”، وفق تعبيره.

وجوابا عن سؤال لهسبريس بخصوص تقديم منتوجات منتهية الصلاحية، أكد المتحدث أن الأمر يتعلق بخطأ تداركه عمال الشركة نظرا لوجود كمية من “ياغورت” بالصندوق نفسه يحمل تاريخين مختلفين 3 و13 من الشهر الجاري، مشيرا إلى أن الكمية لا تتجاوز 20 وحدة تم استبدالها فور إخطار الإدارة بذلك، كما تم إيصال الاحتجاج إلى مسؤولي الشركة لتفادي تكرار مثل هذه “الهفوات”.

وبخصوص إصلاح الغرف المخصصة للنوم والمبيت والمرافق الصحية، شدد المسؤول الإداري، في اتصال بهسبريس، على أن تساقط الأمطار خلال العطلة أعاق تنزيل الإصلاحات، كما يصعب مباشرة الأشغال خلال أيام الدراسة، مشيرا إلى تنسيق يرى النور قريبا مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لإصلاح المؤسسة وطلائها ضمانا لراحة العاملين بها من الطلبة والأطر التربوية والإدارية.

واستحضر شرف الدين الشاعر اجتماعا مع ممثلين عن مكتب الطلبة واجتماعا آخر بمدرج المؤسسة مع كافة الطلبة الغاضبين، وأضاف: “نتعامل معهم بحال ولادنا؛ لأن مقاطعة الدروس النظرية ليست في مصلحتهم وتكبد الدولة مصاريف طائلة”.

وزاد المتحدث: “الغرض من الاحتجاج هو إيصال الرسالة والصوت، يعني بإمكانهم الاستفادة من الدروس النظرية والاحتجاج في أوقات أخرى بشكل لا يعيق السير العادي للدراسة”، واعدا بحل الإشكال وفق الإمكانات المتوفرة والمتاحة للاستجابة للمطالب.

“هسبريس”