معاناة متزايدة.. تأخر الوكالة الحضرية في إصدار تصميم التهيئة يهدد سكان اكزناية بالتشرد

يشتكي سكان جماعة اكزناية من تجاهل الوكالة الحضرية لطنجة المسؤولة عن التخطيط الحضري والتنمية العمرانية في المنطقة، لمطالبهم وبطء أدائها، مما يتسبب في تعمق معاناتهم وتهديدهم بالتشرد
ويتعرض السكان لمشاكل خطيرة بسبب تأخر الوكالة في إصدار تصميم التهيئة العمرانية للمنطقة. حيث يتوفر العديد من السكان على قطع أرضية، ولكنهم غير قادرين على البناء عليها بسبب عدم وجود تصميم يسمح لهم بذلك. هذا الوضع يعرضهم لخطر التشرد ويمنعهم من استغلال الأراضي التي يملكونها بشكل قانوني.
وتعاني جماعة اكزناية من مشكلة كبيرة في الإسكان، حيث تتوفر على أزيد من 1200 هكتار من الأراضي غير المغطاة بوثائق التعمير، وبالتالي، فإن تأخر الوكالة في إصدار تصميم التهيئة يعمق معاناة هؤلاء السكان ويجعلهم يعيشون في ظروف غير ملائمة وغير صحية. بعضهم يضطر للعيش في منازل متهالكة أو في أماكن غير آمنة، مما يعرض حياتهم وحياة أسرهم للخطر.
مطالبة رئيس جماعة اكزناية، محمد بولعيش، أكثر من مرة، الوكالة الحضرية لطنجة بإفراج تصميم التهيئة تعكس حجم المشكلة وأهمية حلها بسرعة. فقد أكد بولعيش مرارًا على عدم رضاه من هذا الوضع الذي ما زال مستمرا بعد مرور أزيد من سنة على انتخاب المجلس الحالي.
ومن المهم أن ندرك أن تأخر الوكالة الحضرية لطنجة في إصدار تصميم التهيئة يؤثر بشكل كبير على حياة السكان ومستقبلهم. فهم بحاجة ماسة إلى الإسكان اللائق والملائم، وبدون تصميم التهيئة، يتعذر عليهم بناء منازلهم وتوفير مساكن آمنة لأنفسهم وعائلاتهم.
لذا، يجب على الوكالة الحضرية لطنجة أن تأخذ هذه المشكلة على محمل الجد وتعمل بجدية على إصدار تصميم التهيئة بأسرع وقت ممكن. كما يجب أن تولي الوكالة أهمية قصوى للأمور الاجتماعية والإنسانية، وأن تتفهم مدى الضرر الذي يتعرض له سكان جماعة اكزناية بسبب تقاعسها.
كما يجب أن يكون لدى السكان الحق في العيش في بيئة صحية وآمنة والاستفادة من الأراضي التي يملكونها قانونًا. يجب على الوكالة الحضرية لطنجة أن تلتزم بواجبها تجاه سكان جماعة اكزناية وأن تعمل بجد لحل مشكلة تأخر إصدار تصميم التهيئة، وذلك للحد من التشرد وتخفيف معاناة السكان وتحسين جودة حياتهم.



