حانة قرب الدرك الملكي بسيدي بوزيد حولت حياة الساكنة إلى جحيم

يظهر ان السلطات بجماعة مولاي عبد الله أصبحت عاجزة عن وضع حد للتسبب التي تعيشه بعض الحانات الليلية المتواجدة بأزقة مركز سيدي بوزيد التابع لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، و التي تبقى أبوابها مفتوحة إلى الساعة السادسة صباحا…
و علاقة بالموضوع، وجه العديد من قاطني سيدي بوزيد شكايات إلى المسؤولين لكن دون جدوى، حيث ذكرت مصادر إعلامية جد مطلعة، أن حانة ليلية بمحاذاة مركز الدرك الملكي بسيدي بوزيد قد تسببت ليلة يوم أمس الاثنين في عدم راحة الساكنة، حيث خلف شجار عنيف انتقل من داخل الحانة إلى خارجها في إصابة أحد الأشخاص، الأمر الذياستدعى تدخل عناصر الدرك الملكي الذي أوقف عدد من المخالفين…
و أضافت نفس المصادر، ان الحانة المذكورة يتوافد عليها بعض الوجوه من أصحاب السوابق العدلية، الذين يقومون بإثارة الشغب والفوضى العارمة بداخل الحانة، و غالبا ما يتم إخراجهم و طردهم من طرف الحراس الخاص ، ليقوموا بعد ذلك بمواصلة شغبهم عبر التفوه و السب بالكلام الساقط بجانب الفيلات السكنية، و في الأخير يقومون بقضاء حاجتهم ” التبول” بجنبات حائط المنازل المجاورة، مخلفين حالة من الاستياء والتذمر لدى الساكنة.
وطالبت الساكنة المجاورة لهذه الحانات بمركز سيدي بوزيد بتراب جماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، بتدخل السلطة المحلية والأمنية بحزم وصرامة لوضع حد لتسيب و فوضى بعض الحانات والملاهي الليلية، التي لا تحترم القانون اوقات الاغلاق ولم يعد يهمها الإنضباط لشروط ممارستها المهنية…
كما تحولت هذه الحانات إلى بؤر سوداء، إذ تحول إلى أوكار لمختلف أصناف المخدرات والفساد والشذوذ ناهيك عن ارتداد القاصرين لهذه المحلات وما يترتب عن ذلك من انحرافات مجتمعية خطيرة.



