مخربون جعلوا مدينة الجديدة مرتعا للأزبال و تربية الحيوانات

مخربون جعلوا مدينة الجديدة مرتعا للأزبال و تربية الحيوانات
كل من قام بجولة بجل احياء بمدينة الجديدة، إلا ولاحظ بعض مظاهر البداوة و التهميش و أيضا تخريب لعدد من الأشياء او سرقتها….
أول شيء يثير الانتباه سواء ساكنة المدينة اول زوارها، هو تخريب عدد من حاويات الازبال و تشتيتها وسط الطريق، و أيضا نزع اغطيتها و عجلاتها…
ورغم المجهودات الكبيرة التي يبذلها مدير شركة النظافة المفوض لها تدبير هذا القطاع بمدينة الجديدة، و وقوفه شخصيا على عملية جمع النفايات و سير العادي للأشغال بجل الاحياء، إلا أن عمليات التخريب التي تطال هذه الحاويات يجعل كل المجهودات المبذولة تذهب سودا، بسبب تواجد بعض من المخربين ” بوعارة” يجولون ليلا و نهارا بواسطة الدراجات الناريةثلاثية العجلات، و لا أحد يوقفهم على أفعالهم…
هؤلاء المخربون إنما يخربون مدينتهم، و إلحاق الأضرار بالحاويات التي تمول من المال العام الذي هو مال الضرائب التي يدفعها المواطنون، هو في حد ذاته إساءة للمدينة و لساكنتها…
كما تتعرض مجموعة من اغطية البالوعات الخاصة بالصرف الصحي إلى السرقة، مما يعرض حياة المواطنين و مستعملي الطريق لشنى الأخطار…
و من ظواهر البداوة التي مازالت منتشرة بمدينة الجديدة، هي تربية الدواب و المواشي، و دون أن تتدخل السلطات المحلية لردع اصحابها، الذين يعطون صورة قاتمة عن مدينة الجديدة…
كما إلتقط مؤخرا مجموعة من المواطنين صورا و فيديوهات لبغال ترعى بحاويات للأزبال بحي المطار، و تداوله عدد من المنابر الاعلامية، و علقوا عليها بكتابات تشير إلى السخرية و يحملون المسؤولية إلى المسؤولين عن هذه المدينة….
و يتساءل عدد من المواطنين حول دور الشرطة الإدارية في مثل هذه الحالات؟ و من هي الجهة التي وجب عليها التدخل لردع هؤلاء المخربون؟ الذين حولوا مدينة الجديدة إلى ما يشبه بقرية أو دوار كبير كما يحلو أن يسميها البعض؟؟؟




