مستعملو الطريق يطالبون بفتح تحقيق حول إزالة علامة التشوير بين مصور راسو و سيدي اسماعيل


مرسلة
شهدت الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين مدارة مصور راسو و مركز سيدي اسماعيل، وقوع حوادث سير خطيرة إثر إصطدام مجموعة من العربات، و ذلك بأحد المنعرجات الخطيرة تسمى” براكة احسينة”، و ذلك يوم الأحد 21 مارس الجاري الذي يصادف آخر يوم في العطلة المدرسية.
و أرجع مستعملو الطريق ذلك إلى عدم تواجد علامة التشوير التي تحدد السرعة المسموح بها لسير العربات في 60 كيلومتر في الساعة، و التي تم إزالتها في ظروف غامضة.

و حسب شهود عيان، فقد شاهدوا شاحنة تابعة لمندوبية التجهيز و النقل و اللوجيستيك بمدينة الجديدة، تقوم بإزالة علامة التشوير.
و ذكرت مصادر خاص للجريدة رفض الكشف عن هويته، أن أحد مستعملي الطريق و الذي سجل في حقه مخالفة، يتوعد بإزالة علامة التشوير.
و قد ترتب عن إزالة علامة التشوير الخاصة بالسرعة من مكانها، نوعا من الارتباك في حركة السير، حيث عبر رئيس مؤسسة تعليمية و بعض الآباء التلاميذ عن تخوفهم الشديد على المتعلمين، حيث يعرف هذا المقطع الطرقي حوادث سير خطيرة .

هذا و يطالب مستعملو الطريق بفتح تحقيق عاجل حول الجهة المسؤولة عن إزالة علامة التشوير التي تحدد السرعة في 60 كيلومتر في الساعة، و يحملون مندوبية وزارة التجهيز و النقل و اللوجيستيك بالجديدة المسؤولية لما يقع من حوادث سير على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 بين الجديدة و سيدي اسماعيل، إذ أصبحت الطريق في وضعية كارثية، تستدعي تدخل المصالح المختصة من أجل توسيعها و إصلاحها، مع وضع علامات التشوير في الأماكن الخاصة بها.



