مجهودات كبيرة للسلطات المحلية بإقليمي الجديدة وسيدي بنور و هذه هي الحالة الوبائية

IMG-20200331-WA0048

مرزوق لحسن 

بعد إقدام السلطات المحلية بكل من إقليم الجديدة و سيدي بنور على مجموعة من التدابير الضرورية و الإحترازية، من أجل الحد من انتشار جائحة فيروس المستجد، من خلال عمليات التحسيسية و التوعية للمواطنين بإلزامهم المكوت في بيوتهم، و إجراءات التدبيرية كتعقيم الشوارع و الأماكن العامة.

وعرف إقليم الجديدة منذ ظهور وإلى حدود اللحظة، حالتين تم تأكيدهما مخبريا بمعهد باستور بالدارالبيضاء، و الحالة الأولى تعود لسيدة تم التأكد إصابتها بفيروس كورونا، بعدما كانت تعاني قيد حياتها من مرض مزمن.

وبخصوص الحالة الثانية التي تم تأكيد إصابتها بفيروس كورونا المستجد بإقليم الجديدة، فهي مواطن مغربي قادم من تركيا ، حيث تم إخضاع زوجته بدورها للتحاليل وجاءت ولله الحمد سلبية.

و يخضع المصاب حاليا تحت الرعاية الصحية بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، حيث سيتم التكفل به وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة.

وبهذا يكون إقليم الجديدة قد سجل إلى حدود اللحظة حالتين فقط واحدة توفيت واحدة (رحمها الله) وهي لسيدة من جماعة سيدي علي بن حمدوش ضواحي مدينة أزمور بإقليم الجديدة، والمواطن المغربي العائد من تركيا وهو الآن يخضع للعلاج ونتمنى من الله أن يشفيه.

أما إقليم سيدي بنور و بعد إصدار المندوبية الإقليمية للصحة بهذا الإقليم، لبلاغ توضح فيه الحالة الوبائية، فقد جاءت نتيجة التحاليل المخبرية التي أجريت للحالتين المشتبه في إصابتهما بفيروس كورونا، أثبتت خلوهما من فيروس كورونا .

وبهذا يكون إقليم سيدي بنور خالي من أي حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا إلى حدود اللحظة والحمد لله.

هذا و تبذل السلطات المحلية و الطاقم الطبي بالإقليمين مجهودات جبارة للتصدي ومكافحة جائحة “كوفيد 19″، وتدعوا جميع المواطنين والمواطنات للإمتثال لقواعد الحجر الصحي، والإحترام التام لمقتضيات حالة الطوارئ الصحية التي دعت إليها السلطات المختصة”.