تهور سائق أجرة كبيرة بخميس متوح يرسل تلميذة في إلى قسم الإنعاش بالجديدة

IMG-20200310-WA0021

مرزوق لحسن 

تعرصت تلميذة زوال يوم الإثنين 9 مارس الجاري الى حادثة سير خطيرة اثناء توجهها إلى المؤسسة ، بعدما اصطدمتها بها سيارة أجرة كبيرة وسط الطريق.

التلميذة التي تدرس بالمستوى الأول ابتدائي بإحدى المؤسسات التعليمية بجماعة خميس متوح، و هي في عمر الزهور و تبلغ من سبع سنوات، كانت تنوي عبور الطريق رفقة باقي التلاميذ، لتتفاجأ بقدوم طاكسي كبير كان يسير بسرعة كبيرة، رغم تواجد علامات التشوير المحددة في 60 كلم الساعة بالقرب من المؤسسة العليمية.

التليمذة المسماة “ضحى.ع” ضلت مرمية وسط طريق رغم النداءات المتكررة لسيارة الإسعاف لجماعة خميس متوح، التي لم تحضر و حضرت مكانها سيارة إسعاف لجماعة أحد ولاد فرج ، بعد مرور أزيد من ساعة على وقوع الحادث.

“ضحى” التلميذة الصغيرة تصارع الموت الآن بقسم الإنعاش ، نظرا لخطورة الإصابة التي تعرضت لها على مستوى الرأس و كسر على مستوى الدراع و أيضا بالقفص الصدري.

سائق الطاكسي الملقب ب”ولد بصيلة” كان قد تعرض إلى حادثة سير قبل سنة ، حينما انقلبت به سيارة الأجرة لوحده عندما كان متوجها إلى مدينة سطات و معه 5 ركاب ، حيث لقوا مصرعهم جميعا في الحين، و أدخل السائق المتهور إلى قسم الإنعاش و عاد إلى وعيه بعد شهر من الأيام، و اليوم يرتكب حادثة في حق تلميذة مازالت لم تشبع امها حتى من رؤيتها.

هذا و يشتكي عموم المواطنين من الطريقة التي يسوق بها بعض اصحاب السيارات و تهور بعض سائقي الطاكسيات الكبيرة، على مستوى الطريق الجهوية رقم 316 الرابطة بين احد ولاد فرج و بولعوان مرورا بجماعة خميس متوح، و دون إحترام علامات التشوير أمام أبواب المؤسسات التعليمية.

كما يطالب عموم المواطنين من وزير التجهيز و النقل و اللوجيستيك، بفتح تحقيق عاجل حول عدم إلتزام بعض أصحاب الطاكسيات بإزالة واقية الصدمات، و التي يمنع تركيبها و منهم هذا السائق الذي اصطدم بالتلميذة.

كما بطالب اباء و أمهات و أولياء التلاميذ لهذه المؤسسة بضرورة إحداث مدارة على مستوى تقاطع الطريق الجهوية رقم 316 و الطريق الإقليمية رقم 3459 ، من اجل التخفيف من السرعة و ايضا عبور التلاميذ في أمان.