أخبار المدينةأخبار دولية

هل تعلم السلطات المغربية بكون قنصلية اسبانيا بطنحة تنصب على المغاربة

ياسين العروسي الجبري: متابعة 

هل هي العبودية  أم الإستعمار أم ماذا ،،؟ هي أسئلة كثيرة لا تنتهي  يحس بها كل مواطن مغربي من ساكنة مدينة طنجة و هو  يدخل القنصلية الإسبانية بمدينه،  فهو رغم توفره على كافة الشروط المطلوبة للحصول على التأشيرة للدخول لتراب الإسباني بأدائه  للمستحقات المالية المطلوبة إلا أنه يحس أن طلبه سيرفض.

مؤخرا رفضت هذه القنصلية طلبا للحصول على التأشيرة لمواطن طنجاوي توفر ملفه على كافة الشروط المطلوبة إلا أنه فوجئ  برفض طلبه  ومن دون أن يتم إرجاع المبلغ الذي   ضخه في حساب البنكي القنصلية أو تعليل سبب الرفض.

واعتبر العديد من ضحايا القنصلية ومنهم أشخاص سبق لهم الحصول على التأشيرة و سافروا بها وعادوا بطنجة و عندما أرادوا الحصول عليها مرة أخرى أن رفض طلبهم،  أن السلطات الإسبانية في شخص  قنصليتها بطنجة تعامل المغاربة بإستعلاء  كبير و بنوع من العنصرية المبطنة ، مستغلة في ذلك تراخي السلطات المغربية عن الدفاع عن مصالح مواطنيها ، و  لا غرابة في ذلك مادام أن العديد من أعضاء الحكومة يوفرون على جوزات سفر أوروبية حمراء تخول لهم لهم السفر عبر العالم بكل حرية ، عكس المواطن المغربي المزولوط الذي يطالبونه بالتأشيرة   و لا يمنحنا له رغم توفره عل  كل الشروط.

وأمام تهرب السلطات المغربية من مسؤوليتها في الدفاع عن حقوق المغاربة ضحايا عنصرية القنصلية الأجنبية بالمغرب ومنهم قنصلية إسبانيا بطنجة،  سينظم العديد من المغاربة وقفة إحتجاجية أمام قنصلية اسبانيا طنجة للمطالبة بإرجاع مستحقاتهم المالية التي دفعوها من أجل الحصول على  الفيزا التي لم يحصلوا عليها ، وأكد هؤلاء أنهم سيناضلون  من أجل الدفاع عن حقهم مادام أن المسؤولين لم يحسوا بمعاناتهم و تركوهم لوحدهم لعنصرية الاسبان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى