أزلا: أسطول سيارات وشاحنات الجماعة يتعزز بسيارة لنقل الأموات

IMG-20190401-WA0020

صباح طنجة محمد عشيق

في إطار انفتاح جماعة أزلا على على مختلف جمعيات المجتمع المدني بالمغرب والخارج كذلك ومن أجل تقديم  مختلف المساعدات الاجتماعية بالمجال الصحي على الخصوص استفادت جماعة أزلا مؤخرا من هبة عبارة عن سيارة لنقل الأموات والتي تم اهداؤها لفائدة جماعة أزلا من طرف كل من جمعية الإخوة الرياضية لدعم الشباب والعمل الخيري والإجتماعي
وجمعية كرم للتعاون بهولندا

وتأتي هاته الهبة كثمرة لشراكة متينة بين مختلف الأطراف لخلق شبكة للجمعيات العاملة في مختلف القطاعات الإجتماعية والخيرية والتكافل الإجتماعي لتوحيد مختلف المبادرات وتنزيل برامج المجتمع المدني على ارض الواقع ضمن استراتيجية واحدة في سبيل بلوغ واقع اجتماعي “أكثر إيجابية” على الفئات التي تعاني من مظاهر الإقصاء الاجتماعي والهشاشة  حيت ستسهل كتيرا الإجراءات المسطرية التي تعاني منها ساكنة الجماعة لنقل جثامين ذويها من مناطق بعيدة لدفنها بجماعة أزلا  أو من أزلا  في اتجاه مدن أخرى

سيارة نقل الأموات هاته ستساهم بشكل كبير في تقديم المساعدة للعديد من الأسر وخاصة الفقيرة منها التي كانت تضطر لاستئجار سيارات تابع لشركات خاصة لنقل جثامين ذويها

وكذا للتخفيف من تكاليف نقل الأموات من طرف الشركات الخاصة التي تحظى بهذا الامتياز على مستوى جماعة أزلا ،

الشيئ الذي كان يؤرق مسؤولي جماعة أزلا، على اعتبار أن شريحة عريضة من المواطنين غير قادرة على دفع تلك التكاليف خاصة عندما يكون نقل جثمان أحد ذويها من مدينة بعيدة.
كما أن استعمال هذه السيارة سيكون بالمجان حسب تصريح احد أطر جماعة أزلا ، بحيث لن تكون أسر الفقيد/ة مضطرة لدفع أي تكاليف إضافية غير البنزين إن كانت هناك مسافات طويلة المدى

وكان عموم مواطني جماعة أزلا يعانون من عدم توفر الجماعة على أي سيارة لنقل الأموات خصوصا أمام شساعة جغرافية الجماعة والتي يحتل فيها الجبل حصة الأسد وما تعرفه من وعورة ل التضاريس،

كما يأتي انفتاح جماعة ازلا على مختلف جمعيات المجتمع المدني بالمغرب والخارج من اجل تكوين أرضية توحد جميع المبادرات وتنزيلها على أرض الواقع،

وبهاذا فإن جماعة أزلا ، بمعية شركائها،
شرعت في الاشتغال عبر شبكات موضوعاتية جديدة في المجالات الإحسانية و الاجتماعية وغيرها، لتنزيل المبادرات والبرامج المسطرة على أرض الواقع ، ورفع انخراط المواطن وتدعيم ثقته في المجتمع المدني والمؤسسات المنتخبة على حد سواء