الأفوكا المغربية في مواجهة المنافسة العالمية.. الجودة والأسعار تحسمان معركة التصدير
دخل الموسم الجديد لتصدير الأفوكا المغربية مرحلة مهمة، وسط مؤشرات أولية إيجابية بشأن الإقبال على المنتوج الوطني في الأسواق الخارجية، مقابل تحديات مرتبطة بالمنافسة الدولية وتطور العرض في الأسواق المستهدفة.
وبحسب معطيات مهنية أوردتها هسبريس، انطلقت عمليات التصدير خلال شهر شتنبر الماضي، وتشمل حالياً عدداً من الأصناف، من بينها «الزيتانو» و«الباكوم» و«الفويرتي»، التي توجه إلى أسواق أوروبية، خصوصاً في أوروبا الشرقية.
أما صنف «هاس»، الذي يحظى بأهمية في الأسواق الدولية، فإن بدء تصديره يظل مرتبطاً بنتائج التحاليل التي تجريها المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات، للتحقق من بلوغ الثمار مستوى مناسباً من المادة الدسمة.
وتواجه الصادرات المغربية منافسة من منتجين دوليين، من بينهم إسبانيا ودول بأمريكا اللاتينية، مثل الشيلي والمكسيك وكولومبيا، ما يفرض على المصدرين الاهتمام بجودة المنتوج وتحديد أسعار تنافسية.
كما تبرز أهمية الظروف اللوجستية في ضمان وصول الشحنات إلى الأسواق المستهدفة في الوقت المناسب، بعدما أثرت اضطرابات الملاحة البحرية خلال الموسم السابق على فرص تسويق المنتوج المغربي.
ومن المنتظر أن تبلغ الصادرات ذروتها خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار تدفق المنتوج وفق وتيرة الإنتاج الفلاحي