مشاورات مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية تدخل مرحلة حاسمة قبل تجديد ولاية المينورسو
تتواصل التحركات الدبلوماسية بشأن قضية الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة، مع اقتراب موعد اتخاذ قرار بشأن تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء «المينورسو»، المقرر انتهاؤها في 31 أكتوبر الجاري.
وانتهت، مساء الخميس 8 أكتوبر، مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لبحث تطورات النزاع، بعدما قدم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، ورئيس بعثة المينورسو، ألكسندر إيفانكو، إحاطتين بشأن الوضع الميداني وآفاق العملية السياسية.
وبحسب معطيات أوردها مصدر أممي، تناولت الإحاطة خلاصات الاتصالات التي أجراها المبعوث الأممي مع الأطراف المعنية، إلى جانب التحديات التي لا تزال تعترض جهود التوصل إلى تسوية سياسية.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن استمرار الحوادث الميدانية وضعف الثقة بين الأطراف يشكلان من أبرز العراقيل أمام إحراز تقدم ملموس، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لتشجيع الحوار وتوفير الظروف المناسبة لاستئناف المسار السياسي.
وتكتسي هذه المشاورات أهمية خاصة بالنظر إلى اقتراب موعد تجديد ولاية المينورسو، وهو ما يضع أعضاء مجلس الأمن أمام محطة جديدة لتقييم الوضع الميداني وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.
كما تتزامن هذه التحركات مع استمرار المساعي الأممية الرامية إلى الدفع نحو حل سياسي دائم ومقبول من الأطراف، في إطار الجهود الدبلوماسية التي ترعاها الأمم المتحدة.
ومن المنتظر أن تحظى التطورات المرتبطة بهذا الملف بمتابعة واسعة خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد انتهاء الولاية الحالية للبعثة الأممية