واردات الثوم تفتح نقاشاً جديداً بين المغرب وإسبانيا

عاد ملف تجارة الثوم إلى واجهة العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا، بعد قرار مغربي جديد يقضي بإخضاع استيراد الثوم الطازج أو المبرد لنظام تراخيص.
وأثار الإجراء ردود فعل من المنتجين والمسوقين الإسبان، الذين طالبوا باتخاذ تدابير أوروبية لحماية مصالح منتجي الثوم داخل الاتحاد الأوروبي، معتبرين أن القرار المغربي قد يؤثر على المبادلات التجارية في هذا القطاع.
وفي المقابل، يرى ممثلو القطاع الفلاحي المغربي أن الإنتاج الوطني الحالي قادر على تغطية حاجيات السوق المحلية، وأن تنظيم الاستيراد يهدف إلى حماية المنتجين المحليين والحفاظ على توازن السوق.
وتشير المعطيات التي تم تداولها اليوم إلى أن أسعار الثوم في السوق المغربية تتراوح حالياً بين 20 و38 درهماً للكيلوغرام بحسب الجودة، مع إمكانية إعادة فتح باب الاستيراد وفق تراخيص محددة إذا أظهرت عمليات تقييم المخزون المحلي وجود نقص في العرض.
ويعكس الملف تبايناً في مصالح المنتجين على جانبي البحر المتوسط، بين الرغبة في حماية الإنتاج المحلي والحفاظ في الوقت نفسه على انسيابية المبادلات التجارية.



