دراسة جديدة ترصد اختلاف مسارات المغرب والصين والنرويج في خفض الانبعاثات

أظهرت دراسة حديثة أن الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون لا يسير وفق نموذج موحد، بعدما كشفت مقارنة بين المغرب والصين والنرويج عن اختلاف كبير في الأدوات والسياسات المعتمدة للحد من الانبعاثات.
وركز البحث على الطريقة التي تنتقل بها الالتزامات المناخية الدولية، ولا سيما المرتبطة باتفاق باريس، إلى إجراءات وطنية تختلف بحسب الإمكانات الاقتصادية والمؤسساتية والتكنولوجية لكل دولة.
وشملت المقارنة أدوات متعددة، من بينها الضرائب على الكربون، وأنظمة تداول الانبعاثات والاستثمار في الطاقات المتجددة، إضافة إلى البعد الاجتماعي المرتبط بتوزيع تكلفة التحول المناخي.
وخلصت الدراسة إلى أن نجاح أي سياسة لخفض الانبعاثات يرتبط بمدى ملاءمتها للواقع الاقتصادي والمؤسساتي للبلد، وليس بمجرد نقل تجربة ناجحة من دولة إلى أخرى.
وتبرز النتائج أهمية تصميم سياسات مناخية تتناسب مع خصوصيات كل اقتصاد، مع مراعاة القدرة على التمويل والتنفيذ والتأثيرات الاجتماعية للتحول الطاقي.



