أخبار وطنية

غاز الضحك.. تجارة محرّمة وأرباحها قد تتحول إلى إثم يلاحق أصحابها

 

في الوقت الذي يسعى فيه البعض إلى تحقيق أرباح سريعة من خلال ترويج مواد تُستعمل بطرق خطيرة، تبقى المسؤولية الأخلاقية والقانونية قائمة تجاه كل من يساهم في انتشار ظواهر تهدد صحة وسلامة الشباب.

فالأموال التي تُجمع من تجارة مواد قد تتسبب في الإدمان أو تدمير حياة فئة واسعة من المجتمع، لا يمكن أن تمحو آثارها المظاهر الدينية أو الأعمال الخيرية، لأن المسؤولية تبقى مرتبطة بحجم الضرر الذي خلّفته هذه التجارة.

حين يكون الربح على حساب مستقبل جيل بأكمله، فإن الحساب لا ينتهي بانتهاء المال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى