وفاة الأستاذ العلمي الشبي متأثرا بإصابته في حادثة سير مأساوية بالجديدة أثناء توجهه لحراسة الامتحانات

متابعة: مرزوق لحسن
توفي، صباح اليوم، الأستاذ العلمي الشبي بأحد المصحات الخاصة بمدينة الجديدة، متأثرا بالإصابات البليغة التي تعرض لها في حادثة السير الخطيرة التي شهدتها الطريق الجهوية رقم 314، بين أحد أولاد فرج وخميس متوح، أثناء توجهه رفقة أستاذة وأستاذ آخر إلى مركز الامتحان لتأدية مهام حراسة الامتحانات الإشهادية للسنة الثالثة إعدادي.
وكان الأستاذ الراحل يقود سيارة خفيفة تقل ثلاثة من الأطر التربوية، قبل أن تصطدم بهم سيارة للنقل المدرسي الخصوصي التي فقد سائقها السيطرة على المقود، في حادث خلف خسائر بشرية وإصابات متفاوتة الخطورة.
وأسفرت الحادثة، لحظة وقوعها، عن وفاة مستشار جماعي بجماعة خميس متوح كان يرافق سائق سيارة النقل المدرسي، فيما أصيب عدد من الأشخاص الذين كانوا على متن المركبة بجروح متفاوتة.
وخلافا لما تم تداوله في بعض المنصات، فإن سيارة النقل المدرسي لم تكن تقل تلاميذ، وإنما كانت تقل عددا من الأشخاص الراشدين.
أما بخصوص الحالة الصحية لباقي أفراد الطاقم التربوي، فقد خضعت الأستاذة التي كانت برفقة الفقيد لعملية جراحية بعد إصابتها بكسور وجروح خطيرة، ولا تزال تتلقى العلاجات الضرورية، في حين وصفت الحالة الصحية للأستاذ الثاني بالمستقرة، رغم تعرضه لإصابات على مستوى الرأس ومناطق متفرقة من جسده.
وكانت مصالح الدرك الملكي قد باشرت، مباشرة بعد وقوع الحادث، إجراءات المعاينة وفتحت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأسباب والملابسات المحيطة بهذه الحادثة الأليمة.
وخلف نبأ وفاة الأستاذ العلمي الشبي حزنا واسعا في صفوف الأسرة التعليمية وزملائه ومعارفه، خاصة أنه كان في طريقه لأداء واجبه المهني والمساهمة في تأمين سير الامتحانات الإشهادية، قبل أن تنتهي رحلته في حادث مأساوي.



