بتهمة التشهير والمساس بالسمعة.. القضاء الكندي يوجه إدانة جديدة لجيراندو

أصدرت المحكمة العليا بمقاطعة كيبيك الكندية حكما يقضي بإدانة صانع المحتوى المغربي المقيم بكندا، هشام جيراندو، في قضية تتعلق بالتشهير ونشر محتويات رقمية مسيئة استهدفت مسؤولين قضائيين وأمنيين مغاربة.
وقضت الهيئة القضائية الكندية، وفقا لمنطوق الحكم، بإلزام المشتكى به بحذف كافة المقاطع المرئية والمنشورات موضوع الدعوى، مع منعه قطعيّا من إعادة نشرها أو تداولها بأي شكل من الأشكال، وذلك اعتبارا لما تضمنته من ادعاءات وعبارات ماسة بالاعتبار الشخصي والمهني للمدعيين، وفي مقدمتهم نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء، ووالي أمن تطوان السيد محمد لوليدي.
وفي الشق المدني، تضمن الحكم إلزام المعني بالأمر بأداء تعويضات مالية حددت في 100 ألف دولار لفائدة كل واحد من الطرفين المتضررين، علاوة على غرامة عقابية إضافية قدرها 5 آلاف دولار، وذلك جبرا للأضرار المعنوية التي لحقت بهما جراء حملة التشهير الرقمية التي استهدفتهما.
ويشكل هذا القرار القضائي امتدادا لسلسلة من الإدانات المتتالية الصادرة في حق المعني بالأمر أمام المحاكم الكندية، حيث سبق أن تمت إدانته بعقوبة حبسية نافذة لمدة شهر واحد، وإلزامه بأداء 150 ساعة من الخدمة المجتمعية، فضلا عن غرامة مالية قدرها 10 آلاف دولار كندي، على خلفية دعوى قضائية رفعها ضده قاض مغربي إثر تعرضه للتشهير.
ويعكس هذا الحكم المستجد تفاعلا حازما للقضاء الكندي مع التجاوزات المرتكبة عبر المنصات الرقمية، لاسيما تلك التي تعمد إلى استهداف المسؤولين والشخصيات العامة بادعاءات تندرج ضمن خانة المساس بالسمعة والتشهير الممنهج.



