الجامعة الحرة للتعليم بالجديدة تدق ناقوس الخطر وتحذر من حملات التشهير ضد نساء ورجال التعليم

متابعة: مرزوق لحسن
أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بالجديدة، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بلاغا شديد اللهجة عبر فيه عن قلقه البالغ واستيائه مما وصفه بـ”حملات التشهير والإساءة المتكررة” التي تستهدف نساء ورجال التعليم والأطر الإدارية والتربوية، معتبرا أن هذه الممارسات تمس بكرامة الأسرة التعليمية وتسيء إلى صورة المدرسة العمومية وهيبتها.
وأكد البلاغ أن مختلف أشكال التشهير والعنف الرمزي والمعنوي الموجهة ضد الأطر التربوية والإدارية تعد سلوكيات غير مسؤولة، من شأنها ضرب قيم الاحترام الواجب للمؤسسة التعليمية وتهديد الاستقرار التربوي داخل المؤسسات التعليمية.
ودعا المكتب الإقليمي الجهات الوصية والسلطات المختصة إلى التدخل العاجل من أجل حماية نساء ورجال التعليم، وتفعيل المساطر القانونية اللازمة لرد الاعتبار للأسرة التعليمية وصون كرامتها، في ظل تنامي بعض الممارسات التي تسيء إلى العاملين بقطاع التربية والتكوين.
كما أعلن المكتب تضامنه المطلق واللامشروط مع كافة نساء ورجال التعليم بالاقليم، داعيا إلى تكثيف الجهود لحماية المدرسة العمومية والدفاع عن حرمة الفضاء التربوي، مع التشديد على ضرورة ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل داخل المنظومة التعليمية.
وختم البلاغ برسائل واضحة حملت شعارات: “لا للتشهير”، و”لا للعنف ضد نساء ورجال التعليم”، مؤكدا أن كرامة الأستاذ والأستاذة تبقى “خطاً أحمر” لا يمكن المساس به.




