أخبار وطنية

الجديدة…فوضى تنظيمية بباركين سوق الحمراء بمولاي عبد الله وتنويه خاص بتدخل عناصر الدرك الملكي 

الجديدة… مرزوق لحسن

شهد باركين سوق الحمراء بجماعة مولاي عبد الله الاسبوعي باقليم الجديدة، زوال يوم الأحد 3 ماي الجاري، حالة من الفوضى التنظيمية أثارت استياء واسعا في صفوف مرتادي السوق، خاصة من أصحاب السيارات الذين وجدوا صعوبات كبيرة في الولوج والخروج من الفضاء المخصص لركن العربات.

وحسب إفادات متطابقة من عدد من المواطنين، فإن هذه الفوضى تعود بالأساس إلى غياب تنظيم محكم داخل الباركين، حيث يسيطر أشخاص يقدمون أنفسهم كحراس للسيارات من بينهم أطفال قاصرون، يبقى اهتمامهم أساسا منصبا على الاستخلاص المالي من السائقين، دون الاضطلاع بدورهم المفترض في تسهيل وانسيابية حركة السير وتنظيم عملية الدخول والخروج.

ولم تقف مظاهر الاختلال عند هذا الحد، بل تفاقمت بفعل الاستغلال العشوائي لجزء من الباركين من طرف بعض الباعة، خصوصا باعة الخضر، الذين عملوا على توسيع نشاطهم بشكل تدريجي داخل الفضاء، ما أدى إلى تقلص المساحات المخصصة لركن السيارات، وأصبح العثور على مكان شاغر مهمة شبه مستحيلة في أوقات الذروة واكتضاض السوق بالمرتفقين، دون اغفال استغلال الملك البحري كفضاء لركن السيارات مؤدى عنه في تصرف غريب يساءل الجميع عن صمته إزاء هدا التسيب.

كما يشكل المدخل الرئيسي للباركين نقطة سوداء أخرى، بسبب ضيقه الشديد، نتيجة استغلاله من طرف بعض أصحاب المقاهي و طهي السمك، الذين يعمدون إلى عرض سلعهم أو نصب تجهيزاتهم بالقرب من المدخل دون ترك مساحة أو متسع للطريق، الأمر الذي يزيد من تعقيد حركة المرور ويؤدي إلى اختناقات متكررة.

وفي خضم هذه الفوضى، نوه عدد من المواطنين بالتدخل الإيجابي لعناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي لمولاي عبد الله، الذين عملوا على فك الاكتظاظ والاختناق وتنظيم حركة السير داخل محيط الباركين، وساهموا بشكل ملحوظ في تخفيف حدة الازدحام وإعادة الانسيابية لعملية ولوج وخروج العربات…

وأمام هذا الوضع، تتعالى أصوات مستعملي الطريق والمرتفقين مطالبة المجلس الجماعي لمولاي عبد الله أمغار بالتدخل العاجل لإعادة هيكلة هذا الفضاء الحيوي، عبر وضع تصور تنظيمي واضح، يحدد أماكن الباعة، ويضمن احترام الملك العمومي، مع إعادة تهيئة مدخل الباركين وتوسيعه، بما يضمن سلاسة الحركة ويحفظ كرامة المرتفقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى