أخبار دولية

ضربتان إرها..بيتان بالبليدة الجزائرية تضطران البابا لمغادرة الجزائر

الجديدة…إبراهيم زباير الزكراوي

شهدت ولاية البليدة، جنوب غرب العاصمة الجزائرية، هجومين انتحا..ريين استهدفا مواقع حساسة، تزامنا مع اليوم الأول من الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى البلاد.
واستهدف التف.جير الأول مقراً أمنياً وسط مدينة البليدة، حيث أقدم شخص على تفجير حزام ناسف عند مدخل المنشأة، ما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، في حصيلة مرشحة للارتفاع، بينما استهدف الانف.جار الثاني منشأة للصناعات الغذائية بنفس الولاية، وهرعت الأجهزة الأمنية مستنفرة إلى الموقعين، مشددة الإجراءات، مع فرض طوق أمني على مداخل ومخارج المدينة.
وفي الوقت الذي كانت وكالات الأنباء العالمية تنشر الخبر، لاذت السلطات الجزائرية إلى الصمت المريب، تاركة الخوف والرعب يسيطر على الشعب الجزائري الذي عانى من الإرهاب فيما اصطلح عليه بالعشرية السوداء، التي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء.
ولم يقبل القابعون على رقاب الجزائريين العزاء أو مواقف الادانة الصادرة عن دول أو منظمات دولية أو قارية، سنسوق مثالا عنها، حيث سارعت مفوضية الاتحاد الإفريقي، في بيان رسمي، لإدانة العمليات الإرهابية التي هزت ولاية البليدة مقدمة التعازي للشعب الجزائري، فأعطيت التعليمات والأوامر لزبانيته لنفي الوقائع الموثقة بالصوت والصورة، حيث جابت العالم عبر وسائط التواصل الاجتماعي، وهكذا يعبر النظام الجزائري مرة أخرى عن فشله الأمني، إن لم يكن هو مدبر هكذا عمليات، ليطلق آلته الترهيبية ضد الشعب الذي يعاني في كل المجالات، حيث تم تحذير وسائل الإعلام من الخوض في الموضوع، وتهديد من ينشر صورا أو فيديوهات توثق للحدثين، بتهم الخيانة، والمساس بأمن الدولة.
وبعد مغادرة البابا للجزائر سريعا، انبرت الطغمة العسكرية ودميتها القابعة بقصر المرادية إلى اختراع سيناريو خيالي، قدم للعالم في ثوب المؤامرة لتبرير عجزهم. فهل أصبح السكوت عن الإرهاب هو العقيدة الجديدة لحماية صورة النظام أمام الأجانب؟ أم أنهم هم مخترعوه صانعوه؟!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى