مأساة بسور المعكازين بطنجة.. وفاة شاب بعد سقوط مميت والشرطة تحقق في تورط قاصرين مشرّدين

اهتزت مدينة طنجة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، على وقع حادث مأساوي أودى بحياة شاب بساحة “سور المعكازين”، في ظروف لا تزال تفاصيلها الكاملة قيد التحقيق.
ووفق معطيات أولية، فإن الضحية، الذي كان في حالة سكر متقدمة، كان متواجداً بعين المكان خلال فترة الفجر، قبل أن يدخل في تفاعل مع مجموعة من القاصرين الذين يعيشون وضعية تشرد. وتشير نفس المصادر إلى أن أحد هؤلاء القاصرين قام بدفعه، ما تسبب في سقوطه من علو وارتطامه بقوة على مستوى الرأس.
الحادث استنفر السلطات المحلية والمصالح الأمنية، حيث جرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات في حالة حرجة، قبل أن يتم إدخاله إلى العناية المركزة، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بخطورة الإصابات التي تعرض لها.
وفور وقوع الحادث، باشرت مصالح الأمن الوطني تحقيقاً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف جميع ملابسات هذه الواقعة. وقد تم الاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة المتواجدة بمحيط الساحة، إلى جانب الاستماع إلى عدد من الشهود والأشخاص الذين كانوا بعين المكان لحظة الحادث.
كما تواصل العناصر الأمنية تحرياتها لتحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وباقي المرافقين له، والعمل على توقيفهم في أقرب الآجال، خاصة في ظل المعطيات التي تشير إلى تورط قاصرين في هذا الفعل الإجرامي.
وتعيد هذه الواقعة المأساوية إلى الواجهة إشكالية القاصرين في وضعية تشرد، وما يرتبط بها من تحديات اجتماعية وأمنية، خصوصاً في بعض الفضاءات العمومية التي تعرف توافداً كبيراً خلال فترات الليل.
ومن المنتظر أن تكشف نتائج التحقيقات الجارية عن تفاصيل أدق بخصوص هذه القضية، في انتظار ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين



