أخبار وطنيةالتعليم

أم تلميذ تعتدي على أستاذ يعمل بالثانوية الإعدادية السعادة ويعيد ظاهرة العنف داخل المؤسسات

اهتز الوسط التعليمي بإقليم الجديدة، مساء يوم الإثنين 9 مارس الجاري، على وقع حادثة خطيرة استهدف فيها أستاذ داخل مؤسسة تعليمية، و تعيد إلى الواجهة تنامي ظاهرة العنف ضد نساء ورجال التعليم.

و تعود تفاصيل القضية، بعدما شهدت ثانوية السعادة الإعدادية بمدينة الجديدة حالة استنفار بعد تعرض أستاذ لاعتداء وصف بالوحشي داخل المؤسسة التعليمية، من طرف أم أحد التلاميذ…

ووفق معطيات من داخل المؤسسة، فقد اقتحمت المعنية بالأمر فضاء المؤسسة بشكل مفاجئ، متجهة مباشرة نحو الأستاذ قبل أن تنهال عليه بالضرب بواسطة خوذة دراجة نارية على مستوى الرأس، في مشهد خلف حالة من الهلع والفوضى وسط التلاميذ والأطر التربوية.

وفور إشعارها بالواقعة، حلت عناصر الأمن بعين المكان، حيث تمكنت من توقيف المعتدية وشل حركتها قبل اقتيادها إلى مقر الدائرة الأمنية الرابعة من أجل الاستماع إليها في محضر رسمي تحت إشراف النيابة العامة المختصة و وضعها تحت تدابير الحراسة النظرية. 

في المقابل، جرى نقل الأستاذ المصاب على وجه السرعة على متن سيارة إسعاف إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لتلقي العلاجات الضرورية.

هذا الحادث يعيد النقاش مجددا حول تنامي الاعتداءات التي تستهدف نساء ورجال التعليم، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو في محيطها، وهو ما يطرح تساؤلات واسعة حول مدى الحماية التي يحظى بها العاملون في قطاع التربية والتكوين، في ظل تكرار مثل هذه الحوادث التي أصبحت تؤرق الأسرة التعليمية وتثير استياء واسعا داخل الأوساط التربوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى