واد المرصى بإقليم الفحص أنجرة.. مخاوف أمنية وسط حديث عن توافد مبحوث عنهم

تعيش ساكنة دوار واد المرصى التابع لجماعة القلم بإقليم الفحص أنجرة، على وقع حالة من القلق المتزايد، في ظل ما يتم تداوله بشأن توافد أشخاص يشتبه في كون بعضهم مبحوثاً عنهم في قضايا مختلفة.
وحسب معطيات متطابقة استقتها الجريدة من مصادر محلية، فإن القرية عرفت خلال الفترة الأخيرة تحركات غير اعتيادية، ما أثار مخاوف عدد من السكان الذين طالبوا بتعزيز التواجد الأمني وتكثيف الدوريات الاستباقية، خاصة وأن السد القضائي لدرك خميس أنجرة بعين الجير والمركز القضائي بدوار الحومةلا يبعد سوى بكيلومترات قليلة عن المنطقة.
وأفادت المصادر ذاتها أن طبيعة المنطقة القروية واتساع مجالها الجغرافي قد يشكلان عاملين يسهلان تنقل بعض الأشخاص دون إثارة الانتباه، وهو ما يستدعي، بحسب تعبير الساكنة، حضورا أمنيا أكثر انتظاما لضمان الاستقرار والطمأنينة العامة.
وفي انتظار توضيحات رسمية حول حقيقة هذه المعطيات، يبقى مطلب السكان منصبا على تعزيز الإحساس بالأمن وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن حماية المواطنين وصون النظام العام.



