أخبار دولية

التساقطات المطرية تتسبب في أضرار بـ163 طريقًا وتغلق محاور حيوية بشمال المملكة

 

خلفت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها جهة طنجة–تطوان–الحسيمة خلال الأيام الأخيرة أضرارًا واسعة في البنية الطرقية، حيث بلغ عدد الطرق التي تعرضت لانجرافات وانهيارات مختلفة 163 طريقًا، وفق معطيات رسمية صادرة عن المديرية الجهوية للتجهيز والنقل.

وأفادت المعطيات ذاتها أن الأقاليم الخمسة المكونة للجهة سجلت أضرارًا متفاوتة على مستوى الطرق المصنفة، بما في ذلك الطرق الوطنية والجهوية والإقليمية، نتيجة غزارة الأمطار والانهيارات الأرضية التي شهدتها بعض المرتفعات.

وبحسب الإحصائيات المتوفرة، فإن ثماني طرق أُغلقت بشكل كلي على مستوى الجهة، موزعة بين طريقين وطنيين، وطريقين جهويين، وأربعة طرق إقليمية، في انتظار استكمال أشغال الإصلاح وعودة حركة السير إلى وضعها الطبيعي.

وسجل إقليم طنجة ما مجموعه 20 نقطة انجراف، حيث أدى انهيار بالطريق الوطنية رقم 16 إلى انقطاعها بشكل كامل، في حين تم التعامل مع باقي الانجرافات وفتح الطرق المتضررة أمام مستعمليها بعد تدخل الفرق المختصة.

أما إقليم تطوان، فقد عرف تسجيل 15 نقطة انجراف، وُصفت أخطرها بتلك التي شهدتها الطريق الإقليمية رقم 4702 الرابطة بين تطوان والعرائش، ما اضطر السلطات إلى توقيف حركة السير بها مؤقتًا بسبب خطورة الوضع.

ولم يسلم إقليم العرائش بدوره من تداعيات الأحوال الجوية، إذ تم إغلاق الطريقين الإقليميين رقم 4706 و4405، إضافة إلى الطريق الوطنية رقم 1، بينما سجلت 17 طريقًا أخرى أضرارًا وُصفت بالطفيفة.

وفي إقليم شفشاون، جرى إغلاق الطريق الجهوية رقم 410 بشكل تام، نظرًا لخطورة الانجراف المسجل بها، في وقت عرفت 49 طريقًا أخرى انهيارات متفاوتة الخطورة.

أما إقليم الحسيمة، فقد شهد تسجيل 33 حالة انجراف بالطرقات، غير أنها لم تؤد إلى انقطاع حركة السير، بفضل التدخلات الميدانية السريعة التي قامت بها السلطات المختصة.

وأفادت المعطيات نفسها أن عددًا من الطرق غير المصنفة، خاصة التابعة لمصالح وزارة الداخلية وقطاع الفلاحة والجماعات الترابية، تعرضت بدورها لأضرار كبيرة، غير أن الإحصاء الدقيق لها ما يزال معلقًا إلى حين تراجع منسوب المياه وتوقف التساقطات المطرية التي غمرت عدة مناطق بالجهة.

وتواصل المصالح المعنية، بتنسيق مع السلطات المحلية، تدخلاتها الميدانية لإعادة فتح المحاور المتضررة وضمان سلامة مستعملي الطرق، في ظل حالة من التعبئة لمواجهة تداعيات التقلبات الجوية الاستثنائية التي تعرفها المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى