ممرات ولوج معبر باب سبتة تثير إستياء المغاربة

توصل موقع صباح طنجة بمراسلة من أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تسلط الضوء على الظروف التي يمر فيها مغاربة العالم أثناء ولوجهم إلى أرض الوطن أو خلال عودتهم عبر معبر باب سبتة المحتلة.
وحسب المراسلة، فإن المعنيين بالأمر عبّروا عن استيائهم من وضعية الممرات المخصصة لعبور مغاربة العالم من الجهة المغربية، مؤكدين وجود فارق واضح في التنظيم والبنية التحتية بين الممرات من جهة المغرب وتلك المتواجدة بجهة سبتة المحتلة، سواء من حيث السلاسة أو جودة الاستقبال.
وأضافت المراسلة أن هذه الوضعية تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى اطلاع القطاعات الوصية، وعلى رأسها الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، على ما يعانيه أفراد الجالية، خاصة في الفترات التي تعرف تدفقًا كبيرًا للمسافرين.
وطالب عدد من مغاربة العالم، عبر نفس المراسلة، بضرورة التدخل العاجل لتحسين ظروف العبور، وتأهيل الممرات وتجويد الخدمات، بما يليق بمكانة الجالية المغربية ودورها الاقتصادي والاجتماعي، وبما يعكس صورة إيجابية عن بلدهم الأم.
ويُعد معبر باب سبتة من بين أهم المنافذ الحدودية التي تشهد حركة مكثفة لمغاربة العالم، خصوصًا خلال مواسم العطل، ما يجعل تحسين ظروف الاستقبال والعبور مطلبًا ملحًا يتجدد مع كل موسم.



