غياب أستاذ الفيزياء يثير قلق آباء وأولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية المصب بأزمور

أعرب آباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ بالثانوية الإعدادية المصب بمدينة أزمور عن استيائهم الشديد من الوضع التربوي المقلق الذي تعيشه المؤسسة، بسبب الغياب المتكرر لأستاذ مادة الفيزياء دون اتخاذ أي إجراء لتعويضه، وهو ما ينعكس سلبا على السير العادي للدراسة.
ووفق مصادر الجريدة فإن أستاذ المادة يتغيب اعتمادا على شواهد طبية متتالية منذ مدة طويلة بسبب وضعه الصحي، غير أن ذلك – حسب تعبير عدد من ىباء واولياء التلاميذ – لا يعفي المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة من مسؤوليتها في عدم القيام بتعيين أستاذ آخر، ضمانا لحق التلاميذ في التمدرس.
وأضاف المتضررون أن تلاميذ السنتين الأولى والثانية إعدادي أصبحوا في وضعية دراسية صعبة، بعدما ضاعت عليهم حصص مهمة من مادة أساسية، في وقت أوشكت فيه الدورة الأولى على نهايتها، دون أن يتلقوا الدروس المقررة، ما يطرح إشكالات حقيقية مرتبطة بالتحصيل العلمي والاستعداد للامتحانات والإهدار الحاصل للزمن المدرسي.
وفي السياق ذاته، تساءل آباء وأولياء الأمور عن الجهة التي ستتحمل مسؤولية وضع نقط المراقبة المستمرة في مادة الفيزياء، في ظل غياب الأستاذ وعدم استفادة التلاميذ من الحصص التعليمية، معتبرين أن الوضع الحالي يشكل مساسا بمبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ داخل نفس المؤسسة، بل وحتى مع تلاميذ مؤسسات أخرى.
وحملت فعاليات نقابية تعليمية وجمعيات حقوقية محلية، التي عبرت عن تضامنها مع مطالب الآباء، المديرية الإقليمية بالجديدة المسؤولية الكاملة عن هذا الاختلال، داعية إلى التدخل العاجل لإيجاد حل يضمن مصلحة التلاميذ، مع احترام الوضع الصحي للأستاذ المعني، دون أن يكون ذلك على حساب حق المتعلمين في تعليم منتظم ومنصف، من خلال التعجيل بتكليف أستاذ بديل، أو اعتماد حلول استعجالية تضمن الحد الأدنى من الإنصاف التربوي.



