رياضة

أسود الأطلس على المحك أمام منتخب زامبيا في الجولة الثالثة 

الجديدة…إبراهيم زباير الزكراوي 

أمام المنتخب الوطني المغربي فرصة لتصدر المجموعة الأولى في الجولة الثالثة حين يواجه منتخب زامبيا، فبعد تعادله الغير متوقع أمام مالي، طرحت عدة أسئلة حول الأداء، والتشكيل المعتمد، وكثرة التغييرات، وطرق التنشيطين الدفاعي والهجومي.

فقراءة المدرب، وليد الركراكي لم تكن موفقة تبعا للأداء الباهت لبعض العناصر الأساسية، ما دفعنا لطرح أكثر من علامة استفهام!

تثاقل في عمليات البناء ما فوت فرص مباغثة المنافس، الذي عرف كيف يحد من محاولات مهاجمينا، باعتماد خطين للدفاع، والمرتدات السريعة مستغليت تقدم العناصر المغربية التي تترك فراغات في الخلف، إلى جانب الإسراف في اللعب العرضي أو إعادة الكرة للوراء، ما منح الماليين فرص كثيرة لاستعادة الأنفاس، والتساهل في التعامل مع مرتدات المهاجمين الماليين الذين يتوفرون على بنيات بدنية ما شاء الله، لم يقو أسودنا على فرملتها بعيدا عن المعترك المغربي، وحتى محاولات اليميق لم تكن مدروسة ليقع في المحظور، مانحا الخصم هدية أعطتهم التعادل، وليس الياميق وحده الذي افتقد ” للشراسة الناعمة “، بل أغلب عناصرنا تلافوا الالتحامات البدنية، فخسروا العديد من النزالات الثنائية.

ولم يحسن الركراكي قراءة الخصم ، ورغم اقدامه على خمس تغييرات فإن ذلك لم يعد التوازن لمنتخبنا ليفرض نفسه وأسلوبه، بل حتى توظيف بعض اللاعبين في مراكز غير التي تعودوا اللعب بها، ما ولد عدم التجانس بين الخطوط لنقل الكرة بسرعة نحو الهجوم وتأمين التغطية الدفاعية أثناء التحولات التي تطرأ خلال مجريات اللعب. 

ملاحظة لابد منها وهي صورة لاهتزاز معنويات الطاقم التقني للمنتخب المغربي، حيث رأينا وقوف أربعة عناصر لإعطاء التعليمات بل يصيحون في الدقائق الأخيرة للمباراة( الركراكي وبنمحمود وحكيمي، وعنصر رابع ).

لقد فتح تعادل المنتخب المغربي أمام مالي، شكوك حول حظوظه في التتويج، حيث خيبت الآمال، وأجلت الطموح لتصدر المجموعة الثانية إلى الجولة الثالثة، أمام زامبيا، بغية التأهل لدور الثمن والبقاء في الرباط لإجراء باقي المباريات على بساط ملعب الأمير مولاي عبد الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى