فيضانات واد المالح بالمحمدية وتدخل ميداني عاجل يجنب دوار الرزازقة كارثة بشرية

متابعة: مرزوق لحسن
عرف دوار الرزازقة، التابع لإقليم المحمدية، صبيحة يوم الأربعاء 17 دجنبر 2025، فيضانا مفاجئا لواد المالح، عقب الارتفاع السريع في منسوب المياه بسبب التساقطات المطرية القوية، ما أدى إلى غمر عدد من المنازل والأراضي الفلاحية ومحاصرة سيارات…
وأمام خطورة الوضع، باشر خالد فخار، قائد قيادة سيدي موسى المجدوب وقائد قيادة سيدي موسى بن علي بالنيابة، تدخلا ميدانيا استعجاليا رفقة أعوان السلطة، حيث تم الإشراف على عملية إجلاء السكان من النقاط الأكثر عرضة للخطر، وإبعادهم عن مجرى الوادي قبل تفاقم الوضع وحدوث خسائر بشرية.
ووفق معطيات من عين المكان، أسفر هذا التدخل عن إنقاذ عدد من الأسر في وقت قياسي، إضافة إلى انتشال أكثر من 20 رأسا من الغنم، وإخراج سيارات علقت وسط المياه الجارفة. ورغم شدة الفيضان، فقد اقتصرت الخسائر على نفوق 15 نعجة و4 رؤوس من الإبل، دون تسجيل أي إصابات في صفوف المواطنين.
وأكد شهود عيان أن سرعة التدخل وحسن التنسيق الميداني ساهما بشكل كبير في تطويق الخطر، ومنعا تحوّل الفيضان إلى مأساة إنسانية، خاصة في ظل الطبيعة المفاجئة لارتفاع منسوب المياه.
ويأتي هذا التدخل في سياق حالة التأهب التي أعلنتها السلطات الترابية بالإقليم منذ صدور النشرة الإنذارية المتعلقة بسوء الأحوال الجوية، حيث جرى تسخير الموارد المتاحة لمواجهة تداعيات الفيضانات وحماية الأرواح والممتلكات.
وفي تفاعلها مع الحادث، اعتبرت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في شخص أمينها العام نبيل وزاع، أن ما شهدته منطقة الرزازقة يعكس أهمية التدخل الاستباقي في تدبير مخاطر الكوارث الطبيعية، ويبرز الدور المحوري للسلطات المحلية في التعامل مع حالات الطوارئ، مؤكدة أن هذا التدخل يندرج ضمن المجهودات المبذولة على مستوى عمالة المحمدية ووزارة الداخلية في مجال حماية المواطنين من أخطار التقلبات المناخية.




