أخبار وطنيةالتعليم

تأخر إصدار مذكرة التوقيت الشتوي يثير استياء الأطر التربوية والإدارية بالجديدة

متابعة من الدار البيضاء

 

بخاخ العطر

ما زالت هيئة التدريس والأطر الإدارية بإقليم الجديدة تعيش حالة من الترقب والاستياء، بسبب تأخر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في إصدار المذكرة المنظمة للتوقيت الشتوي، على غرار باقي المديريات الإقليمية بالمملكة التي سارعت إلى اتخاذ هذا القرار مراعاة لظروف التلاميذ والأساتذة على حد سواء.

وحسب مصادر خاصة للجريدة، فإن إصدار المذكرة كان مقررا مباشرة بعد انتهاء العطلة البينية الاولى، غير أن شيئا من ذلك لم يحدث إلى حدود اليوم، مما يثير موجة من التساؤلات حول سبب هذا التأخير غير المبرر.

وتزداد حدة المعاناة لدى تلاميذ وتلميذات المناطق القروية، الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى مغادرة منازلهم في ساعات مبكرة والعودة في أوقات متأخرة وسط ظلام دامس، في ظل ضعف وسائل النقل وانعدام الإنارة العمومية في العديد من الدواوير والنواحي، وهي وضعية تشكل خطرا حقيقيا على سلامة التلاميذ، خصوصا الفتيات الصغيرات اللواتي يقطعن مسافات طويلة للوصول إلى مؤسساتهن التعليمية.

وفي الوقت الذي يعتبر فيه إصدار مذكرة التوقيت الشتوي إجراء إداريا روتينيا ينبغي أن يتم بشكل موحد ومنظم، يرى عدد من الأساتذة أن “التأخر المتكرر” من طرف المديرية الإقليمية بالجديدة يعكس غياب رؤية واضحة للتدبير الإداري والتربوي، وافتقارا للانسجام مع التعليمات الوزارية الرامية إلى ضمان تكافؤ الظروف التعليمية بين مختلف المديريات.

وطالب العديد من الفاعلين التربويين بضرورة تدخل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء – سطات، لوضع حد لما وصفوه بـ“ارتجالية لمزاجية” قرارات المديرية الإقليمية بالجديدة، داعين إلى اعتماد مقاربة استباقية تراعي خصوصيات المجال القروي والظروف المناخية، حفاظا على سلامة المتعلمين وضمانا لسير العملية التعليمية في أفضل الظروف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى