أخبار وطنية

تعثر بناء المحطة الطرقية الجديدة بخريبكة يثير استياء الساكنة ومنظمة حقوقية توجه نداء عاجلا للعامل

خريبكة – صباح طنجة

أثار تعثر أشغال بناء المحطة الطرقية الجديدة بمدينة خريبكة موجة من الاستياء وسط الساكنة المحلية، بعدما تجاوز المشروع آجاله المحددة بأكثر من ثلاث سنوات، دون أن يرى النور، رغم أنه كان من المفترض أن يتم الانتهاء منه مع متم سنة 2022.

وكانت الأشغال قد انطلقت رسميا بعد فتح الأظرفة بتاريخ 23 دجنبر 2020، على أساس أن تستغرق مدة الإنجاز 20 شهراً فقط، وفق ما نص عليه دفتر التحملات. غير أن الواقع الحالي يكشف عن تعثر كبير في ورش المشروع، ما جعل الساكنة تتساءل عن مصير الاعتمادات المالية المرصودة له، في غياب أي توضيحات رسمية أو تواصل من الجهات المختصة.

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد دخلت على خط هذا الملف، حيث وجهت نداء عاجلا إلى عامل إقليم خريبكة، طالبت فيه بفتح تحقيق شامل حول أسباب هذا التعثر، وتحديد المسؤوليات الإدارية والتقنية، مع تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأوضحت المنظمة أن غياب المقاربة التشاركية بين المتدخلين ساهم في تعقيد الوضعية، مضيفة أن الساكنة التي استبشرت خيرا بالمشروع واعتبرته خطوة نحو تعزيز البنية التحتية بالمدينة، أصبحت اليوم تعيش حالة من خيبة الأمل بسبب غياب رؤية واضحة أو خطة لاستكمال الأشغال.

كما شددت المنظمة الحقوقية على ضرورة تدخل السلطات الإقليمية بشكل عاجل، من أجل اتخاذ التدابير الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز، معتبرة أن المشروع يعد مرفقا حيويا يرتبط بشكل مباشر بتنقلات المواطنين وحركية المدينة الاقتصادية والاجتماعية.

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح اليوم: ما هي الأسباب الحقيقية وراء هذا التعثر؟ ومن يتحمل المسؤولية عن تأخر إنجاز محطة طرقية عصرية كانت ستشكل إضافة نوعية لمدينة خريبكة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى