بنيعيش: المغرب وإسبانيا “نموذج يحتذى به” في حسن الجوار

MOROCCO-SPAIN-POLITICS-DIPLOMACY

In this handout photograph taken and released by La Moncloa (Spanish Prime Minister's office) on April 7, 2022, Spain's Prime Minister Pedro Sanchez (L) is welcomed by Morocco's King Mohammed VI before a meeting as part of his official visit in Morocco, at the Royal Palace in Rabat. - The meeting comes as the two nations moved to normalise ties after drawing a line under a bitter spat in mid-March, when Madrid changed its position on Western Sahara, a disputed territory claimed by Rabat. (Photo by Borja Puig de la BELLACASA / LA MONCLOA / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / BORJA PUIG DE LA BELLACASA / LA MONCLOA" - NO MARKETING - NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

أكدت سفيرة المغرب في إسبانيا، كريمة بنيعيش، أن المغرب وإسبانيا يشكلان “نموذجا يحتذى به” في حسن الجوار، في خدمة استقرار وتقدم البلدين.

وأبرزت السيدة بنيعيش، في كلمة لها خلال حفل استقبال نظمته سفارة المغرب بمدريد بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، أن توطيد الشراكة الاستراتيجية الثنائية خلال السنوات الأخيرة، من خلال مبادرات ملموسة، ي جسد نضج ومتانة العلاقات بين المغرب وإسبانيا.

وقالت السفيرة إن “إسبانيا بالنسبة للمغرب شريك تقليدي ومميز، بلد جار وصديق نتقاسم معه تاريخا وإرثا مشتركين، وروابط إنسانية ومصالح استراتيجية، فضلا عن إرادة دائمة لبناء مستقبل قائم على الثقة المتبادلة والاحترام والازدهار والتعاون المثمر للطرفين”.

وأضافت أن المغرب، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أضحى واحة سلام وازدهار، مشيرة إلى أن الاحتفال بعيد العرش يشكل مناسبة لتقدير المسار الذي تم قطعه تحت قيادة جلالة الملك، والذي تميز بإصلاحات هيكلية، وتنمية مستدامة، وإشعاع دولي متزايد.

وأكدت أن المغرب، باعتباره أرضا للانفتاح والسلام والتعايش، نجح، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، في التحول إلى نموذج في الاستقرار السياسي، ومثال في التماسك الاجتماعي، ومنصة نشطة للمبادرات الاقتصادية والاجتماعية، تتمتع بإشعاع قوي على المستويين الإقليمي والدولي.

وقد تميز هذا الحفل البهيج بحضور عدد من الشخصيات السياسية الإسبانية، من بينهم وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتغذية، لويس بلاناس، ووزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايث، ورئيسة مجلس الدولة الإسباني، كارمن كالفو، ووزير الخارجية الأسبق والممثل السامي السابق للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل.

كما حضر هذا الحفل ممثلون عن السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد في إسبانيا، وهيئات ومنظمات إقليمية ودولية، إلى جانب برلمانيين وشخصيات من عالم المال والأعمال والثقافة والفن والرياضة والإعلام.