رياضة

مدافعو الدفاع الحسني الجديدي يساهمون في هزيمة أمام الفتح الرباطي بخماسية نظيفة

تكبد فريق الدفاع الحسني الجديدي هزيمة قاسية ومذلة على يد ضيفه الفتح الرباطي بنتيجة 5-0، في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية ملعب العبدي بالجديدة، مساء يوم الأحد 4 ماي الجاري، برسم الجولة 28 من البطولة الوطنية الاحترافية.

وجاءت الهزيمة لتسجل أول سقوط ثقيل للمدرب البرتغالي روي ألميدا منذ توليه قيادة الفريق الدكالي، حيث بدا واضحا أن خياراته التكتيكية والبشرية في الشوط الأول لم تكن موفقة، إذ فضل اعتماد خطة دفاعية مفرطة باصطفاف خمسة مدافعين هم لمزاوري، أكردوم، فاتين، الهدهودي، إلى جانب لاعبي وسط يميلان للهجوم، فارس والعرجون، مما لم يمنع الفريق من تلقي هدفين مبكرين.

الفتح الرباطي لم ينتظر طويلا ليفتتح باب التسجيل عن طريق اللاعب صوان في الدقيقة السابعة، قبل أن يضاعف النتيجة بهدف ثانٍ سجله مدافع الدفاع الجديدي الهدهودي عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

ومع بداية الشوط الثاني، حاول ألميدا تصحيح الأوضاع بإقحام الشيشان مكان أكردوم، إلا أن محاولات الفريق الدكالي لتقليص الفارق اصطدمت بصلابة دفاع الفتح وفعاليته الهجومية، حيث استغل الفريق الرباطي اندفاع أصحاب الأرض وسجل هدفاً ثالثا عن طريق اللاعب سرغات في الدقيقة 57 من تسديدة قوية وسط غياب الرقابة.

وفي ظل انهيار دفاعي واضح، لم تفلح تغييرات المدرب البرتغالي في إحداث الفارق، رغم دخول كل من ماجي، الهنوضي وأمانويل في الدقيقة 71. واستمر الفتح الرباطي في استغلال المساحات والارتباك في دفاع الجديدي، ليضيف الهدف الرابع بواسطة حمزة الهنوري في الدقيقة 84، قبل أن يجهز على آمال أصحاب الأرض بهدف خامس سجله المدافع فاتين ضد مرماه في الدقيقة 90.

بهذه النتيجة، تجمد رصيد الدفاع الحسني الجديدي عند 39 نقطة، بينما رفع الفتح الرباطي رصيده إلى 47 نقطة، مواصلاً بذلك سعيه الحثيث نحو انتزاع إحدى البطاقات المؤهلة للمسابقات الإفريقية.

وتبقى هذه الهزيمة، التي وصفت بالكارثية، جرس إنذار حقيقي لإدارة الدفاع الجديدي لمراجعة الاختيارات الفنية والتكتيكية، خصوصا وأنها جاءت على أرض الفريق وأمام جماهيره، ما يزيد من مرارتها وصداها داخل البيت الدكالي، كما ان بعض اللاعبين لا يستحقون حمل قميص الفريق الدكالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى