ميناء طنجة المتوسط يعزز موقعه في حركة الشحن عبر مضيق جبل طارق
يواصل ميناء طنجة المتوسط تعزيز حضوره ضمن منظومة النقل البحري والتجارة الدولية، مستفيدا من موقعه الاستراتيجي على مضيق جبل طارق، الذي يشكل ممرا رئيسيا لحركة السفن بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.
وتبرز أهمية الميناء من خلال دوره في استقبال سفن الحاويات وربط خطوط الشحن بين المغرب وعدد من الأسواق الدولية، فضلا عن مساهمته في دعم الأنشطة اللوجستية والتجارية المرتبطة بالمناطق الصناعية.
وتشير معطيات تناولتها تغطيات صحفية منشورة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر إلى استمرار الحضور القوي للميناء في حركة الشحن عبر المضيق، وهو ما يعكس الأهمية المتزايدة للبنية التحتية المينائية المغربية في سلاسل الإمداد الدولية.
وتتجاوز أهمية هذا النشاط حركة البضائع وحدها، إذ ترتبط به فرص العمل في النقل والتخزين والخدمات اللوجستية، إلى جانب الأنشطة الاقتصادية التي تستفيد من قربها من الميناء.
ويبقى التحدي المطروح هو تعزيز استفادة المقاولات المحلية والشباب من هذه الدينامية، عبر تطوير التكوين المهني وملاءمة الكفاءات مع حاجيات سوق الشغل، حتى تتحول قوة البنية التحتية إلى فرص اقتصادية أوسع على المستوى الجهوي