زيارة الملك الإسباني إلى سبتة.. تحرك يثير اهتماماً سياسياً واسعاً

IMG_5718

حلّ العاهل الإسباني، الملك فيليبي السادس، اليوم الثلاثاء بمدينة سبتة المحتلة، في زيارة رسمية تحظى باهتمام سياسي وإعلامي واسع بإسبانيا، بالنظر إلى دلالاتها المرتبطة بملف المدينة والعلاقات المغربية الإسبانية.

وشهدت الشوارع المحيطة بمكان الاستقبال حضوراً لافتاً لسكان المدينة، الذين توافدوا للترحيب بالعاهل الإسباني، رافعين الأعلام الإسبانية، وسط ترتيبات أمنية ومواكبة إعلامية مكثفة.

وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة، باعتبارها الأولى لملك إسباني إلى سبتة منذ الزيارة التي قام بها الملك السابق خوان كارلوس سنة 2007، والتي أثارت حينها توتراً دبلوماسياً بين الرباط ومدريد.

وتأتي الخطوة في سياق علاقات ثنائية تجمع البلدين مصالح مشتركة في مجالات متعددة، من بينها التعاون الأمني والاقتصادي والهجرة، مع استمرار الخلاف بشأن الوضع القانوني والسيادي لمدينتي سبتة ومليلية.

ومن المرتقب أن يتوجه الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى مدينة مليلية يوم الأربعاء 14 أكتوبر، في محطة أخرى من الزيارة الملكية التي تعيد ملف المدينتين إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي.

وتترقب الأوساط السياسية تداعيات هذه الزيارة على العلاقات بين البلدين، في ظل أهمية الحفاظ على قنوات الحوار والتعاون، رغم استمرار الخلافات المرتبطة بالقضايا السيادية