السلطات الإسبانية تُخلي آخر مخيم كبير للمهاجرين بسبتة

IMG_5700

باشرت السلطات الإسبانية، صباح الأحد، عملية لإخلاء آخر مخيم كبير للمهاجرين بمدينة سبتة المحتلة، في خطوة تسبق زيارة مرتقبة للعاهل الإسباني فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيسيا إلى المدينة.

وحسب المعطيات الواردة بشأن العملية، وصلت عناصر من الشرطة الإسبانية، مدعومة بقوات عسكرية، إلى ساحة «إل غوانو» في حدود الساعة الثامنة صباحاً، حيث كان مئات المهاجرين يقيمون داخل ملاجئ مؤقتة.

وتزامنت العملية مع نقل المهاجرين بواسطة حافلات إلى مراكز استقبال، فيما شرعت فرق النظافة في إزالة التجهيزات والمخلفات التي خلفها المخيم، في إطار إخلاء الموقع وإعادة تهيئته.

وتأتي هذه الخطوة بعد عمليات سابقة استهدفت تجمعات للمهاجرين في مواقع مجاورة، في سياق التدابير التي تتخذها السلطات المحلية للتعامل مع التجمعات العشوائية وظاهرة الهجرة غير النظامية.

ويظل ملف الهجرة من القضايا التي تحظى باهتمام متزايد في المنطقة، بالنظر إلى أبعادها الإنسانية والاجتماعية والأمنية، فضلاً عن انعكاساتها على تدبير الحدود وظروف استقبال الأشخاص الموجودين في وضعية هشاشة.

وتسلط هذه التطورات الضوء مجدداً على التحديات المرتبطة بإيجاد حلول متوازنة تحترم الكرامة الإنسانية وتضمن تدبيراً منظماً لملف الهجرة، في ظل استمرار الضغوط التي تعرفها المنطقة الحدودية