السياحة المغربية تواصل النمو.. 15.7 مليون زائر خلال تسعة أشهر

IMG_5694

تواصل السياحة المغربية تسجيل مؤشرات إيجابية خلال سنة 2026، بعدما بلغ عدد السياح والزوار الوافدين إلى المملكة 15.7 مليون شخص خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة، بزيادة قدرها 5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتعكس هذه الأرقام استمرار جاذبية المغرب كوجهة سياحية، مدعوماً بتنوع مؤهلاته الطبيعية والثقافية، وتعدد العروض التي تستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها.

ووفق المعطيات المنشورة، تجاوز عدد الوافدين خلال شهر شتنبر وحده 1.5 مليون سائح، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 8 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من السنة الماضية.

وعلى المستوى المالي، بلغت مداخيل الأسفار نحو 97.9 مليار درهم عند متم غشت 2026، بزيادة نسبتها 9.7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، بحسب مؤشرات مكتب الصرف.

وتبرز هذه النتائج أهمية القطاع السياحي في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص الشغل، كما تعزز الرهان على رفع عدد السياح إلى 26 مليوناً في أفق سنة 2030.

ومع ذلك، يواجه القطاع تحدياً يتمثل في تحويل ارتفاع أعداد الزوار إلى قيمة اقتصادية أكبر، عبر تحسين جودة الخدمات، وتنويع التجارب السياحية، وتوسيع استفادة مختلف الجهات من العائدات.

ويُنتظر أن تشكل الأشهر الأخيرة من السنة محطة مهمة لتقييم استمرار هذا النمو، خاصة مع الإقبال على الوجهات المغربية خلال فصل الخريف والعطلات السنوية