طلبة الطب بالمغرب يضعون حدوداً لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص

أظهرت دراسة حديثة شملت طلبة من تسع كليات طب عمومية بالمغرب، من بينها كلية الطب بطنجة، أن الطلبة يتعاملون بإيجابية مع الذكاء الاصطناعي عندما يتعلق الأمر بالمهام المساعدة، لكن تحفظهم يرتفع عندما يتعلق الأمر بالتشخيص والعلاج.
وأظهرت نتائج الدراسة أن غالبية المشاركين يقبلون استخدام الذكاء الاصطناعي في التوثيق والوصول إلى المعلومات ومتابعة المرضى، بينما لم يوافق سوى 13.5 في المائة على إسناد التشخيص واتخاذ القرار الطبي إلى هذه التقنيات، مقابل 20.3 في المائة بالنسبة إلى وصف الأدوية.
كما رفض 83.5 في المائة فكرة أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الطبيب، في حين اعتبر 91 في المائة أنه يمكن أن يسهل الوصول إلى المعرفة الطبية، ورأى 89 في المائة أنه قادر على تخفيف عبء العمل.
وتكشف النتائج عن توجه نحو اعتماد الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة داخل المنظومة الصحية، مع استمرار التخوف من قضايا الخصوصية والأخلاقيات والمسؤولية الطبية.



