رياضة

بداية كارثية للدفاع الجديدي بالبطولة الاحترافية 

مراسلة إبراهيم زباير الزكراوي 

بدأ فصل الخريف مبكرا والعلامة تساقط حبات ” الباكور اللي فات فيها الطياب بزاف “، تفاءلنا كثيرا ونحن نتابع استعدادات الدفاع الحسني الجديدي، وانتداباته، وما حققه خلال المباريات الودية، لكننا نبهنا إلى أن حراسة المرمى لا تطمئن في غياب نياسي، وظهر ذلك جليا خلال المباراة الودية الأخيرة أمام الفتح الرباطي حيث تكبد الفريق أول هزيمة طيلة فترة الاستعداد للموسم الحالي. 

في أول ظهور رسمي خر الفريق مذلولا في أمسية لن تنسى، حيث أمطر الفريق الضيف، النادي المكناسي شباك المهيبيلة بسداسية مدوية، صفعة ابتدأت بمن كنا نعتقد أنه صمام أمان دفاع الجديدة، لكنه وقع في المحظور مرتين مسببا في ضربتي جزاء كان لهما الأثر الكبير في النتيجة إلى جانب حراسة المرمى ” المثقوبة ” بل خط الدفاع بكامله لم يكن في الموعد، ما اضطر المدرب للاقدام على تغييرين في الدقيقة 42 على مستوى خط الدفاع،وتغيير مع بداية الشوط الثاني استبدال الناقوس الذي تفنن في ” التطواع ” من بعيد وبعنجهية وتكبر قد يعصف به مستقبلا( فمن تواضع لله رفعه )، 

صفعة تنذر ببداية كارثية، عنوانها دفاع شارد، وتفكك في الخطوط، وغياب الانسجام.

ولم يشفع للمدرب شيو الا الاستحواذ على مجريات اللعب بعد استقبال الهدف الخامس، وتدليل الفارق بهدفين، وكان بالإمكان تسجيل هدفين آخرين على الأقل لو تعامل ما ننعته برأس الحربة المهاجم داكوستا الذي توفرت له ثلاث فرص سانحة لم يترجمها لأهداف.

ضربة موجعة حد الصدمة، فهل تكون مجرد عثرة يمكن تجاوزها، والوقوف، لاستئناف السير، وإعادة ترتيب البيت، وتصويب الأغلاط، ومراجعة المدرب والطاقم التقني لأوراقه، لترميم خطي الدفاع والوسط، وخلق التماسك المطلوب،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى