تسعيرة بين طنجة والدار البيضاء تثير استغراب المسافرين: 90 درهما ذهابا و120 درهما إيابا

أثار تفاوت في أسعار تذاكر النقل عبر حافلات بين مدينتي طنجة والدار البيضاء استغراب عدد من المسافرين، بعدما فوجئ أحد الركاب بارتفاع ثمن تذكرة العودة مقارنة بالسعر الذي أدّاه خلال رحلة الذهاب.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد اقتنى المسافر تذكرة من طنجة في اتجاه الدار البيضاء مقابل 90 درهما، وهو السعر الذي اعتبره التعريفة المعمول بها لهذه الرحلة.
غير أنه عند رغبته في العودة من الدار البيضاء إلى طنجة، فوجئ بارتفاع ثمن التذكرة إلى 120 درهما، أي بزيادة قدرها 30 درهمامقارنة بسعر رحلة الذهاب.
رغم ان نفس الشركة ونفس الحافلة ذهبا و إيابا هذا الفارق في التسعيرة أثار تساؤلات حول الجهة التي تحدد أسعار هذه الرحلات، ومدى قانونية هذه الزيادة، خصوصاً في ظل الحديث عن وجود تعريفة محددة للخط المذكور.
ويطالب عدد من المسافرين بتوضيح رسمي من الجهة المسؤولة عن تدبير وتسعير هذه الرحلات، والكشف عن الأسس التي يتم اعتمادها في تحديد ثمن التذكرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمسار نفسه، وإن كان في اتجاهين مختلفين.
ويبقى السؤال المطروح: من المسؤول عن تحديد هذه الزيادة في سعر التذكرة من 90 إلى 120 درهما؟ وهل تخضع هذه التسعيرة لمقتضيات واضحة ومعلنة للمسافرين؟
وهو ما يستدعي توضيحا من الشركة والجهات المختصة، بما يضمن شفافية الأسعار وحماية حقوق المسافرين.



