أخبار وطنية

عملية “مرحبا” تقترب من 3 ملايين وافد.. طنجة المتوسط يعزز ريادته في استقبال الجالية المغربية

تواصل عملية “مرحبا 2026” تسجيل أرقام مرتفعة مع تزايد توافد المغاربة المقيمين بالخارج على أرض الوطن، حيث تجاوز عدد الوافدين، إلى غاية 3 غشت الجاري، 2,74 مليون شخص، وفق معطيات رسمية كشفت عنها مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

وأوضح عمر موسى عبد الله، المشرف على عملية “مرحبا” بالمؤسسة، أن عدد أفراد الجالية الذين عبروا إلى المملكة منذ انطلاق العملية بلغ 2.741.570 شخصا، بزيادة طفيفة بلغت 0,45 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس استمرار الإقبال على قضاء العطلة الصيفية بالمغرب.

ورغم هذا الارتفاع في عدد الوافدين، فقد سجلت حركة دخول السيارات انخفاضا بنسبة 12,43 في المائة، بعدما بلغ عدد العربات 287.518 مركبة. ويُعزى هذا التراجع، بحسب المسؤول ذاته، إلى توجه عدد متزايد من أفراد الجالية نحو السفر الجماعي وتقاسم وسائل النقل، لتقليص تكاليف الرحلة.

ولا يزال النقل البحري يحتفظ بالمرتبة الأولى كوسيلة مفضلة للوصول إلى المملكة، بعدما استقبلت الموانئ المغربية 1.430.811 مسافرا، أي أكثر من نصف مجموع الوافدين. وتصدر ميناء طنجة المتوسط هذه الحركة باستقباله 512.693 شخصا، متقدما على ميناء الناظور، ثم ميناء طنجة المدينة.

أما عبر المطارات، فقد بلغ عدد الوافدين 1.310.759 شخصا، وجاء مطار محمد الخامس بالدار البيضاء في مقدمة المعابر الجوية، متبوعا بمطار مراكش المنارة، ثم مطار طنجة ابن بطوطة، الذي واصل بدوره تسجيل أرقام مهمة خلال الموسم الصيفي.

وأكدت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أن مختلف المتدخلين يواصلون تعبئتهم لضمان مرور العملية في أفضل الظروف، من خلال تعزيز خدمات الاستقبال والمواكبة بمختلف نقط العبور.

وفي السياق ذاته، كشف جعفر أعميار، المدير المركزي لميناء طنجة المتوسط، أن الميناء سجل خلال ذروة العبور، يوم 2 غشت، استقبال 31.917 مسافرا و8.612 مركبة في يوم واحد، مع المحافظة على معدل زمني لمغادرة الميناء لم يتجاوز 15 دقيقة، بفضل التنسيق بين مختلف المصالح المعنية.

وأشار إلى أن الاستعدادات جارية أيضا لتدبير مرحلة العودة، عبر اعتماد نظام التذكرة المؤكدة، التي تحدد تاريخ وساعة المغادرة، إلى جانب تعزيز العرض البحري وتفعيل آلية تبادل التذاكر بين شركات الملاحة، بما يضمن انسيابية أكبر ويحد من فترات الانتظار.

ودعت الجهات المشرفة أفراد الجالية المغربية إلى التخطيط المسبق لرحلات العودة، والتأكد من حجز تذاكرهم في المواعيد المحددة، مع الاطلاع على إجراءات العبور، تفاديا لأي اكتظاظ وضمانا لسفر سلس وآمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى