درك بني يخلف يطيح بـ”الشيباني” مروج المخدرات الخطير داخل غابة واد نفيفيخ بالمحمدية

متابعة: مرزوق لحسن
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بني يخلف، التابع لسرية المحمدية، صباح يوم الأحد 24 ماي 2026، من توقيف مروج خطير للمخدرات معروف بلقب “الشيباني”، وذلك خلال عملية أمنية محكمة نفذت على مستوى غابة واد نفيفيخ، في إطار الحملات الاستباقية الرامية إلى محاربة ترويج المخدرات وتعزيز الأمن بالمنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الموقوف ينحدر من منطقة جبالة ويعد من ذوي السوابق القضائية في قضايا الاتجار بالمخدرات، حيث جرى ضبطه متلبسا بحيازة كمية مهمة من مخدر الشيرا، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، بعدما تم تحديد مكان تواجده بناء على معلومات دقيقة وفرتها التحريات الميدانية.
وأضافت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر حاول الفرار ومقاومة عناصر الدرك أثناء عملية التدخل، غير أن يقظة العناصر الأمنية وخبرتها الميدانية مكنتا من إحكام السيطرة عليه وتوقيفه دون تسجيل أي خسائر، قبل اقتياده إلى مقر المركز الترابي ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وتندرج هذه العملية ضمن المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي ببني يخلف، تحت إشراف قائد المركز الترابي، بهدف تضييق الخناق على مروجي المخدرات ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة والانحراف داخل النفوذ الترابي للمنطقة.
وفي السياق ذاته، نوهت فعاليات حقوقية ومدنية بالمجهودات الأمنية المبذولة، حيث عبرت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في شخص أمينها العام نبيل وزاع، عن ارتياحها لهذه العملية التي وصفتها بالنوعية، مشيدة بالدور الذي تقوم به عناصر الدرك الملكي في التصدي للخارجين عن القانون وتعزيز الشعور بالأمن لدى الساكنة.
كما جرى التنويه بالدعم والمواكبة التي توفرها النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، وعلى رأسها الأستاذة رابحة فتح النور، وكيلة جلالة الملك، إلى جانب القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء وقيادة سرية المحمدية، لما لذلك من أثر في دعم فعالية التدخلات الأمنية ومحاربة مختلف أشكال الجريمة.



