الدرك الملكي والسلطات المحلية بأجلموس يشنّون حملة ضد “الشناقة” ويوقفون متورطين في المضاربة بأسعار الأضاحي

تمكنت عناصر الدرك الملكي بتنسيق مع السلطات المحلية بمنطقة أجلموس التابعة لإقليم خنيفرة، من وضع حد لنشاط عدد من “الشناقة” الذين يستغلون اقتراب عيد الأضحى لإعادة بيع الأغنام للمواطنين بأثمان مرتفعة، ما يساهم في إشعال الأسعار وإثقال كاهل الأسر المغربية.
وأسفرت هذه العملية عن توقيف عنصرين يشتبه في تورطهما في شراء الأغنام من الكسابة والفلاحين وإعادة بيعها للمواطنين بأسعار مضاعفة، بغرض تحقيق أرباح سريعة وغير مشروعة. وقد جرى اقتياد الموقوفين إلى مقر الدرك الملكي حيث تم تحرير محاضر قضائية في حقهما، قبل تقديمهما أمام أنظار وكيل الملك لدى المحكمة المختصة بخنيفرة لاتخاذ المتعين قانوناً.
وتأتي هذه التدخلات الأمنية في وقت تعرف فيه مختلف الأسواق الأسبوعية ونقاط بيع الأضاحي عبر عدد من المناطق بالمملكة انتشارا واسعا لظاهرة “الشناقة”، الذين يعمدون إلى احتكار عدد من رؤوس الأغنام ورفع أسعارها بشكل مبالغ فيه، مستغلين الإقبال المتزايد للمواطنين على اقتناء الأضاحي.
ويشتكي العديد من المواطنين من الارتفاع الكبير في أسعار الأغنام، حيث تتراوح الأثمان ما بين 3000 و7000 درهم، وهي أرقام اعتبرها كثيرون غير مسبوقة مقارنة بالسنوات الماضية، رغم التصريحات الحكومية التي تؤكد أن العرض يفوق الطلب وأن القطيع الوطني متوفر بشكل كافٍ لتلبية حاجيات السوق.
ويرى متابعون أن استمرار المضاربة وغياب المراقبة الصارمة داخل بعض الأسواق يساهمان بشكل مباشر في التهاب الأسعار، مطالبين بتكثيف الحملات الميدانية لمحاربة الوسطاء غير القانونيين وضمان بيع الأضاحي في ظروف شفافة تحمي القدرة الشرائية للمواطنين.



