المغاربة في صدارة المستثمرين الأجانب بعقار إسبانيا

أبرز تقرير حديث صادر عن المجلس العام للموثقين الإسبان أن الإقبال المغربي على اقتناء العقارات في إسبانيا لا يزال قويًا، حيث احتل المغاربة المرتبة الثانية ضمن قائمة المشترين الأجانب خلال النصف الثاني من السنة الماضية.
وحسب المعطيات المتوفرة، بلغت حصة المغاربة حوالي 7.7 في المائة من مجموع معاملات الأجانب، بعدد عمليات فاق خمسة آلاف شراء، ما يعكس استمرار اهتمامهم بالسوق الإسبانية كوجهة استثمارية مفضلة، خلف البريطانيين ومتقدمين على جنسيات أوروبية أخرى.
في المقابل، أظهر التقرير أن الأجانب، خاصة غير المقيمين، يميلون إلى اقتناء عقارات بأسعار أعلى من المعدلات المحلية، وهو ما يبرز اختلاف توجهاتهم الاستثمارية مقارنة بالمواطنين الإسبان.
ورغم هذا الزخم، سجلت معاملات الأجانب تراجعًا طفيفًا بنسبة 4.4 في المائة، ليستقر إجمالي العمليات في أكثر من 66 ألف صفقة، مع احتفاظهم بنسبة مهمة من السوق الوطنية.
وعلى مستوى الأسعار، واصلت قيمة العقارات منحاها التصاعدي، حيث ارتفع متوسط سعر المتر المربع بالنسبة للأجانب، في مؤشر على استمرار الطلب رغم بعض التباطؤ في عدد العمليات.
جغرافيًا، تركزت استثمارات المغاربة بشكل ملحوظ في مناطق مثل مورسيا ونافارا وأراغون ولاريوخا، إلى جانب حضور متفاوت في باقي الجهات.
كما سجل التقرير تغيرًا في خريطة المستثمرين الأجانب، مع صعود اهتمام جنسيات جديدة بالسوق الإسبانية، مقابل تراجع نسبي لأخرى.
ويعكس هذا الوضع استمرار جاذبية القطاع العقاري في إسبانيا بالنسبة للمستثمرين الدوليين، وفي مقدمتهم المغاربة، رغم التقلبات التي يعرفها السوق.



